محليات

تدشين المدرسة العليا للطاقات المتجددة بباتنة

بطاقة استيعاب تقدر بـ1500 مقعد بيداغوجي

قــام أمس، الوزير الأول، عبد العزيز جراد، بتدشين وتسمية المدرسة الوطنية العليا للطاقات المتجددة والبيئة والتنمية المستدامة بجامعة باتنة 2، باسم الوزير الأسبق للتعليم العالي والبحث العلمي الراحل الدكتور عبد الحق رفيق برارحي.

وتضمن المدرسة التي تقدر طاقتها الاستيعابية 1500 مقعد بيداغوجي وتتربع على مساحة تقدر بـ2,09 هكتار، التكوين العالي في مجالات الطاقات المتجددة والبيئة والتنمية المستدامة، لاسيما الهندسة الكهربائية ومترولوجيا شبكات الكهرباء الذكية والطاقات الجديدة والمتجددة والصحة العامة، إضافة إلى الاقتصاد الأخضر، حيث دعا الوزير إلى ضرورة التعاون الدولي خاصة مع الكفاءات الجزائرية بالخارج، وقال أن هذه المدرسة يجب أن تكون في مستوى المؤسسات العالمية على غرار الأمريكية والألمانية، مضيفا أن هذا المشروع من اهتمامات الحكومة وتعد الاتجاه الصحيح للمستقبل في الجزائر.

وصرح ذات المسؤول، أن الجامعة تتوفر على كفاءات أثبتت مهاراتها في مجالات التكنولوجيات الحديثة والرقمنة والذكاء الاصطناعي واقتصاد المعرفة، ومن مسؤولية الأساتذة توجيه الطلبة لتطويرها، داعيا إلى الانفتاح على اللغات الأجنبية من أجل تحكم أفضل في العلوم و التكنولوجيات الحديثة، مشيرا إلى أن ذلك لا يمكن تحقيقه إلا من خلال مرافقة الطلبة منذ بداية التكوين.

ن.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق