ثقافة

تدشين جدارية “الفن علم” بقسم الفنون بجامعة باتنة 01

تزامنا والاحتفال باليوم الوطني للفنان

نظمت دار الثقافة محمد العيد آل خليفة باتنة، بالتنسيق مع قسم الفنون بجامعة باتنة 01، فعالية تدشين جدارية “الفن علم” تزامنا واليوم الوطني للفنان، وذلك بحضور مدير الجامعة والأسرة الجامعية ومدير الثقافة والفنون وممثلي القطاعات الثقافية والطلبة.

وقال مدير دار الثقافة السيد محمد علاق خلال مراسيم التدشين، أن الجدارية تم العمل عليها منذ احتفالية عيد الطالب 19 ماي، حيث تم خلالها تكريم طلبة الفنون والاعلان عن مشروع الجدارية التي أنجزها كل من الفنان “حسام الدين سبع واسلام” خريجي المدرسة الجهوية للفنون الجميلة باتنة، وبمشاركة طلبة قسم الفنون، منوها في ذات السياق أن دار الثقافة تفتح ورشاتها لهؤلاء المبدعين في مختلف المجلات الفنية وتسهر على توفير مختصين لمرافقتهم وتكوينهم وتطوير مهاراتهم، وتحتضن مواهبهم وتدعمهم لتحقيق طموحاتهم الفنية.

من جهتها أشار الدكتور طارق ثابت، على أن الجدارية جسدت كل الفنون من مسرح وسينما ورسم وموسيقى وكتابة درامية وغيرها، حاول الفنانون من خلالها أن يعرجوا على كل الفنون في جدارية موضوعها دعوة إلى كل مهتم بالثقافة والفن أن يدعم رصيده الفني برصيد علمي وتطبيقي، خاصة وأن المناسبة تزامنت واليوم الوطني للفنان الشهيد علي معاشي.

وفي ذات السياق أوضح الفنان “حسام الدين سبع” أن الجدارية حملت عديد الفنون وتم تجسيدها باللغتين العربية والأمازيغية، مضيفا أن التجربة كانت مميزة بمرافقة مختصين لهم في المجال، وهو ما ذهب إليه كل من الفنان اسلام والطالبة عبير بولسنان التي شاركت لأول مرة في رسم الجدارية.

وأوضح كل من مدير الثقافة والفنون السيد عمر كبور ومدير جامعة باتنة 1 عبد السلام ضيف على أن هنالك اتفاقية شراكة بين القطاعين من أجل مرافقة مثل هذه المواهب الطلابية الابداعية وفتح الأبواب أمامهم من خلال عديد النشاطات الثقافية والفنية ووفق ما ينص عليه القانون، كما نوه الطرفان أنه تم ابرام قبل ست سنوات اتفاقية بين القطاعين وتم تجديدها لتوسيع النشاطات في هذا الجانب.

الحفل كان مميز في أعين الجميع، خاصة وأن الجدارية التي تبناها الطلبة وخريجي مدرسة الفنون الجميلة، أتاحت لهم فرصة الانتقال من الجانب النظري إلى الجانب التطبيقي، كما ثمن الجميع دور دار الثقافة بولاية باتنة والعاملين عليها والذين رافقوا الجدارية خطوة بخطو وجسدوها على أرض الواقع، على أن يستمر مثل هذا الدعم لمختلف القطاعات الثقافية والفنية التي من شأنها أن ترعى وتكون وتوجه هذه المواهب وتحريك عجلة التنمية الثقافية والاقتصادية وتشجيع المواهب الفنية والاستثمار فيها.

رقية. ل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.