مجتمع

تراخي كبير في تطبيق تدابير الوقاية الصحية بالمؤسسات العمومية بولاية خنشلة

بعد تسجيل ارتياح كبير عل مستوى المؤسسات الصحية

تشهد عديد المؤسسات العمومية بولاية خنشلة تطليقا شبه كلي لتدابير الوقاية من جائحة كوزرنا بعد تسجيل ارتياح كبير على مستوى المؤسسات الصحية، وكذا تعود المواطنين على الاستهتار بمثل هذه الإجراءات الصارمة التي ظلت الجهات المسؤولية تدعو إلى السهر على تطبيقها من اجل تفادي العودة إلى الأزمة الصحية التي سجلت خلال السنة الماضية.

مواطنون من عديد بلديات الولاية أكدوا أنهم تخلوا عن تدابير الوقاية بشكل شبه كلي خاصة فيما يتعلق بارتداء الكمامات وحضور المناسبات وتنظيم الحفلات، كما أكدت مصادر موثوفة للأوراس نيوز أن عديد المؤسسات التربوية هي الأخرى تخلت عن الإجراءات الصارمة للوقاية من فيروس كورونا ولم تعد رقابة ارتداء الكمامة إجبارية ما دفع بالعشرات من التلاميذ والأولياء إلى التخلي عنها رغم أنها تعد إجراءا صحيا يقي التلاميذ شر العدوى المرضية أيا كان نوعها.

وأكدت ذات المصادر أن هذه الإجراءات تتم في الوقت الذي لازال نظام التفويج ساري المفعول، ما دفع ببعض الأولياء إلى اقتراح إلغاءه والعودة إلى النظام القديم مادامت تطبيقات البروتوكول الصحي غير واردة، رغم أن مثل هذه التجاوزات تشكل خطورة على صحة التلاميذ والصحة العمومية، وخاصة أن التلاميذ في حد ذاتهم وبعد انضباط شهدته الأسابيع الأولى من الانطلاقة الرسمية للسنة الدراسية الجديدة قد تراجعوا عن الاحتياطات وصاروا أكثر استهتارا بالوضع.

نوارة.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق