وطني

ترشح بوتفليقة يتصدر عناوين كبرى الصحف في الجزائر

تصدر خبر إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في 18 افريل المقبل، جل عناوين الصحف الوطنية الصادرة يوم أمس الاثنين، والتي عادت إلى نص رسالته الموجهة للأمة والتزامه في حال فوزه بعقد ندوة وطنية لإثراء الدستور.
أحاطت “الأوراس نيوز” خبر إعلان رئيس الجمهورية للترشح لاستحقاق 18 أفريل المقبل بكامل الأهمية، وانفردت اليومية التي تصدر من باتنة بعنوان مرافق لخبر الترشح تضمن اعتزام الرئيس عقد ندوة وطنية شاملة خلال هذا العام ما يجعلها أولوية لدى الرئيس في حال فوزه بولاية “خامسة” فتحتَ عنوان: “ندوة وطنية شاملة ضمن أولويات “الخامسة”.” استهلت “الأوراس نيوز” خبر إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة دخول المعترك الانتخابي القادم، كما أدرجت ذات اليومية في مقالها الافتتاحي أهم المقتطفات التي أوردها رئيس الجمهورية في رسالته الموجهة للأمة عشية تقدمه للاستحقاق المنتظر.
كما نقلت الجريدة أصداء ترشح الرئيس في أوساط أحزاب التحالف الرئاسي والذين اعتبروه تلبية لنداء الجزائر من قبل رجل السلم والمصالحة الوطنية.
وعادت يومية “الشعب” في افتتاحيتها إلى خبر اعلان الرئيس بوتفليقة ترشحه للرئاسيات المقبلة، قائلة إن رسالته قطعت قول كل مشكك وأن الرئيس وضع بترشحه حدا للغو الذي طبع ولا زال مرحلة ما قبل الرئاسيات، معتبرة ما جاء في مضمون الرسالة الموجهة للأمة برنامجا ذا وزن.
وفي افتتاحيتها أوردت يومية “المجاهد” الصادرة باللغة الفرنسية أن الرئيس بترشحه لاستحقاقات 18 افريل، يكون الرجل المناسب لمواجهة التحديات الحالية التي تعرفها البلاد، ورسالته للأمة رصدت التوضيحات اللازمة لورقة طريق مشروعه المستقبلي متمثلا في ندوة وطنية لإثراء الدستور.
وعادت اليومية في صفحاتها للإشادة بالإنجازات التي عرفتها الجزائر في ظل حكم عبد العزيز بوتفليقة منذ توليه منصب رئيس الجمهورية سنة 1999، على غرار انجاز 4 ملايين سكن.
وأوردت يومية “المساء” في صفحتها الأولى وبالبند العريض خبر الترشح، ووعد الرئيس من خلال رسالته وفي حال إعادة انتخابه، بتنظيم ندوة وطنية شاملة تهدف إلى إعداد “أرضية سياسية واقتصادية واجتماعية” وإمكانية “اقتراح إثراء الدستور”.
يومية “الوطن” الصادرة باللغة الفرنسية، قالت أن الرئيس بوتفليقة وبعد عدة أشهر من الغموض والترقب وضع حدا لكل الشكوك حول رغبته في تولي منصب الرئاسة لعهدة خامسة، بالرغم من وضعه الصحي الذي تراجع بعد تعرضه لجلطة دماغية سنة 2013.
وقالت “الخبر” أن الرئيس أنهى “التشويق والإثارة” بإعلان ترشحه لولاية رئاسية هي الثانية طبقا لدستور 2016 والخامسة منذ توليه الحكم سنة 1999، كما عادت نفس اليومية إلى الرسالة التي أعلن من خلالها عن ترشحه لرئاسيات 2019 ، وحديثه عن وضعه الصحي بالقول”وبطبيعة الحال لم أعد بنفس القوة البدنية التي كنت عليها ولم أخف هذا يوما على شعبنا، إلا أن الإرادة الراسخة لخدمة وطني لم تغادرني قط بل وستمكنني من اجتياز الصعاب المرتبطة بالمرض وكل امرئ يمكنه التعرض له في يوم من الأيام”.
يومية “لكسبرسيون” الصادرة بالفرنسية خصصت أيضا افتتاحيتها لخبر ترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، قائلة انه لم يعد هناك أي مجال للتكهن أو الشك، “الرئيس يترشح، المجاهد يلبي نداء الواجب”، والاستمرارية والاستقرار ستكون من حظ الجزائريين بفضل ذلك، فيما جاء في افتتاحية يومية “لوريزون” تحت عنوان “معك ومن أجلك” للحديث عن ترشح عبد العزيز بوتفليقة لرئاسيات 2019.
ونقلت “صوت الأحرار” خبر ترشح بوتفليقة للرئاسيات المقبلة ورسالته التي تضمنت المكتسبات والتحديات التي تنتظر الجزائريين، معتبرة ترشحه بمثابة الاستجابة للدعوات والنداءات التي وجهتها له مختلف الأحزاب السياسية والتنظيمات الجماهيرية وفعاليات المجتمع المدني وفي مقدمتها حزب جبهة التحرير الوطني.
من جهتها قالت يومية “لوسوار دالجيري” أن بوتفليقة يتجه نحو عهدة رئاسية خامسة، فيما قالت “يومية روبرتر” أن هذه العهدة ستكون بمثابة فرصة لإصلاح عميق، وهو ما تضمنته رسالة الرئيس إلى الشعب من خلال الالتزامات التي قال انه سيطبقها في حال إعادة انتخابه.
يومية “النهار” من جهتها قالت أن الرئيس بوتفليقة “وعد” من خلال رسالته التي أعلن فيها ترشحه للرئاسيات المقبلة “عزمه” إثراء الدستور من خلال ندوة وطنية، والتزم بضمان الاقتراع الحر والنزيه وحق المعارضة في البرلمان، مشيرا إلى أن قراره بالترشح جاء استجابة لأصوات الأحزاب السياسية والجمعوية والشعبية، التي دعته لاستكمال مساره الذي شرع فيه منذ العهدة الانتخابية الأولى له.
يومية “لوكوتيديا دوران” قالت أن السباق نحو قصر المرادية انطلق، وأن الرئيس بإعلان ترشحه يكون قد أوضح نيته ورغبته في الاستمرارية، وأنهى كل الشكوك حول ترشحه من عدمه لرئاسيات 18 افريل، مضيفة أن هذا الإعلان جاء بعد 24 ساعة من التجمع الشعبي الذي نظمه مساندوه بالقاعة البيضاوية لمناشدته مواصلة الحكم بالترشح للرئاسيات المقبلة.
افتتاحية يومية “ليبرتي” تناولت أيضا خبر ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات المقررة في 18 افريل المقبل، لتؤكد أن كل الشكوك انتهت بخصوص العهدة الخامسة.
عبد الرحمان شايبي

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق