محليات

تسربات مائية بالجملة في باتنة

والي باتنة كان قد أبدى انزعاجه من تأخر إصلاحها

لا تزال آلاف الأمتار المكعبة من المياه الصالحة للشرب، تضيع يوميا بمختلف أحياء وشوارع مدينة باتنة، بسبب تأخر الجهات المسؤولة في إصلاح الأعطاب لعدة قنوات ناقلة للماء وشبكات المياه.

وضع وقفنا عليه خلال جولة ميدانية قادتنا إلى بعض هذه الأحياء، حيث تحول بعضها إلى أودية جارية، بسبب تأخر مصالح الجزائرية في التدخل لإصلاحها من جهة وكذا عجزها في إصلاح تسربات أخرى من جهة أخرى، على غرار التسرب المائي بالقرب من الإقامة الجامعية 100 سرير إناث بالعرقوب، حيث رغم إصلاحه لمرات عدة، إلا أن المشكل بقي قائما منذ مدة وكل مواطن يشاهد ذلك تبدو في وجهه علامات الحسرة والتأسف، نظرا لضياع كميات كبيرة من المياه يوميا من قناة رئيسية  وتوجهها مباشرة نحو المجاري.

الأوضاع نفسها بالعديد من الأحياء الأخرى بمدنية باتنة على غرار حملة 1 وبعض بلديات الولاية، رأس العيون، مروانة وأولاد سي سليمان، حيث تعيش يوميا على وقع تسربات مائية، تتوجه إلى شبكات الصرف الصحي، بسبب تماطل المؤسسة المعنية رغم أن مؤسسة الجزائرية للمياه ذات طابع تجاري وهي لا ترحم المواطنين الذين يتأخرون عن دفع مستحقات، ليبقى في الأخير التذكير أن العديد من الشبكات المائية بولاية باتنة، يعود إنجازها للفترة الاستعماري ولم يتم تجديدها ضمن مشروع تهيئة الشبكة، حيث أن أغلب هذه التسربات تحدث على مستواها، كما أن الانجازات الجديدة ليست مطابقة للمعايير التقنية.

وكان والي باتنة، عبد الخالق صيودة، قد أبدى انزعاجه من التأخر الكبير لمصالح الجزائرية للمياه فيما يتعلق بإصلاح التسربات المائية، مضيفا خلال تنصيبه لرئيس دائرة باتنة الجديد منتصف الشهر الماضي، أن العديد من الأحياء تشهد تسربات بالجملة معطيا مثالا بحي بارك أفوراج الذي يشهد تسربات عديد، حيث أكد على ضرورة التحرك من أجل إصلاح القنوات المهترئة.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق