محليات

تسعيرات النقل الجديدة تثير فتنة برأس العيون

زيادات عشوائية بين 20 و30 دينار تفجر غضب عارم

فجرت تسعيرة النقل الجديدة التي فرضها الناقلون سائقوا الحافلات المشتغلون عبر خط رأس العيون- باتنة، غضب المواطنين وعلى رأسهم الطلبة والموظفون، حيث اعتبروا الزيادة التي طرأت على التسعيرة القديمة غير قانونية، وجاءت دون سابق إنذار.

هذا وتفاجئ عشرات الركاب مرتادي الحافلات، صباح أمس أثناء توجههم إلى عاصمة الولاية بتسعيرة نقل جديدة، بلغت 150دج، بزيادة قدرها 20 دينار، بعد أن كانت التسعيرة القديمة 130 دج، وهو الإجراء الذي خلف حالة هيجان لدى الركاب، الذين صبوا غضبهم على الناقلين، كونهم لم يعلموهم بالزيادة في تسعيرة النقل، واستغلوا موجة البرد والتقلبات المناخية التي صاحبتها ثلوج قطعت عديد المحاور، ليلهبوا تسعيرة النقل متحججين في ذلك بصعوبة حركة السير عبر المحاور التي شلتها الثلوج، غير أن المواطنين لم يقتنعوا بهذه الإجابات بل وتعدى الأمر إلى وصف الناقلين بالانتهازيين، وطالبوهم بقرارات تثبت صحة هذه الزيادة، من جهتهم الناقلون أصحاب الحافلات كانوا قد لمحوا للركاب في عديد المناسبات بإمكانية رفع تسعيرة النقل، قبل أن يجسدوا كلامهم على ارض الواقع، وفي ذات السياق كان سائقو سيارات الأجرة المشتغلين عبر ذات الخط، قد فرضوا تسعيرة نقل جديدة بزيادة قدرها 30 دينار منذ مدة ليست بالبعيدة دون سابق إنذار أيضا، وسط سخط وتذمر الطبقة العاملة على وجه الخصوص.

الزيادات العشوائية التي بات يفرضها الناقلون في بلدية رأس العيون، أضحت تستدعي تدخل عاجل من قبل مديرية النقل، لوقف هذه التصرفات غير المسؤولة التي أصبحت تقلق المواطن، بل وتنعكس سلبا عليه، من جهتهم المواطنون هددوا بمقاطعة حافلات النقل والدخول في وقفة احتجاجية، لإنصافهم، بعد أن بات الناقلون يفرضون منطقهم عليهم، فوضى خطوط النقل والزيادات العشوائية في التسعيرة تحولت إلى كابوس آخر لسكان رأس العيون، والى غاية تدخل السلطات، تبقى معاناة أصحاب الدخل المحدود على وجه الخصوص متواصلة مع ناقلين تحولوا إلى “بزناسة”.

أسامة. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق