محليات

تسيب وإهمال بمستشفى محمد بوضياف في أم البواقي

زيارة مفاجئة للوالي ليلا تكشف المستـور

لم يخف والي أم البواقي، استياءه وتذمره مما لاحظه خلال زيارته المفاجئة لمستشفى محمد بوضياف ليلا وخاصة على مستوى قاعة العمليات الجراحية التي تتسرب إليها المياه من السقف، إضافة إلى قلة النظافة التي لاحظها داخل بعض القاعات وركود المياه وغيرها من المظاهر السلبية.

“الأوراس نيوز” وفي اتصالها بممثلي نقابة العمال UGTA وكذا رئيس نقابة الأطباء الأخصائيين، أشاروا إلى ما يعانيه المستشفى من نقائص بدءا بغياب الحوار بين النقابة والمدير، بالإضافة إلى النقص الملحوظ في قائمة الأدوية الإستعجالية ومستلزمات العمليات الجراحية الأمر الذي يدفع الطبيب إلى الخياطة باليد، أما التحاليل المخبرية فلا وجود لبعضها الأمر الذي يؤدي بالمريض إلى إجراءها لدى مخابر الخواص بتسعيرات باهضة، كما أمر مدير المستشفى الأطباء بعدم إجراء العمليات الجراحية لغير القاطنين بأم البواقي.
أما الحوار بين الشركاء الاجتماعيين فلا وجود له، حيث ينفرد بوحدوية اتخاذ القرارات طبية كانت أو استشفائية، كما لم يمنح الممرضين والممرضات المآزر لمدة سنتين كاملتين رغم توفرها بمخزن المؤسسة، ويضيف هؤلاء أن سيارة الإسعاف الجديدة من نوع مرسيدس لم يفرج عنها بعد مضي سنة على اقتنائها لاستعمالها في تحويل المرضى خارج الولاية في الحالات الإستعجالية، في حين تعاني باقي السيارات الإسعاف القديمة العطب أحيانا والإهتراء.
من جهته رئيس الأطباء الأخصائيين أكد أن المدير يعاملهم معاملة غير لائقة ويرفض الجلوس إلى طاولة الحوار والمناقشة، كما لم يعط أي أهمية لفرقة المناوبة التي تعاني من نقائص جمة، أوساخ، فئران، قمامة، أما ملحقة شبه الطبي من جهتها لم تحرك ساكنا رغم الطلبات المتكررة
وحسب ممثلي النقابيين، فإن لجنة التحقيق التي أوفدها الوالي قبل أيام ستصدر تقريرها وإذا لم يتخذ أي قرار بتوقيفه أو تحويله فسيقومون بوقفة احتجاجية للمطالبة برحيل المدير، هذا الأخير وفي اتصالنا به لعدة مرات، لم نجده بمكتبه لكونه كان في مهمة للعاصمة حسب كاتبه.

لمـــــــودع. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق