غير مصنف

تصرفات لا مسؤولة تخرب فرحة السكان بحيهم

لم تكد تجف صبغة طلاء العمارات التي عرفها حي 500 مسكن التابع لمقاطعة حي النصر بباتنة، في عملية موسعة تمت مؤخرا لتهيئة الحي وإعادة الاعتبار لمظهره وطابعه الجمالي، والتي مست جميع بنايات الحي، حتى امتدت أيادي التخريب لتعكر صفو البهاء الذي التحفه الحي لمدة قصيرة.

أين لم تصبر أيادي التخريب اللامسؤولة لغاية جفاف الطلاء واكتمال زينة الحي، خاصة بعدما تم تعليق عديد اللوحات الفنية التي جمعت بين الحس الفني والجمالي للحي بها، وكذا تأكيدا على الانتماء القيمي بما ترمز له من تراثيات، والتي تم توزيعها على عمارات الحي لتزين واجهته، حتى امتدت أيادي لا مسؤولة لم تترك مسيرة النقاء والمنظر الجميل لواجهة الحي وأركانه تكتمل حتى شوهوا الجانب الحضري للحي، بخربشة جدران العمارات، مستعملين الدهان والصباغ أداة لهم، وواجهة العمارات مسرحا لجريمتهم، ليمضوا فيها خربشات بالإضافة إلى كتابة أسماء ربما تعود لهم، أو لبعض رفقائهم.
وإن لم يكن هذا الفعل الشاذ عاما، إلا أنه لقي استهجان سكان الحي، وعدم رضاهم به، كونه لم يدع مجالا لاكتمال فرحتهم ولو لأيام معدودة، لتبقى أصابع الاتهام موجهة في الأساس، إلى نقص الوعي الحضري لبعض الأفراد المعزولين الذين يفرغون مكبوتاتهم أو امتعاضهم في المكان غير المناسب، وحبذا لو أنهم ترجموا ما يملكونه من مواهب في أمور إيجابية تفيدهم وغيرهم من سكان الحي، بدلا من هكذا أفعال سلبية، كأن يحولوا خربشات حروفهم إلى لوحات كتابية ورسوماتية، عبر جداريات فنية تزيد الحي، وغيره من بقية الأحياء جمالا، والنظر راحة، والمنظر -لما لا- رونقا وتحضرا.

رحمة.م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق