ثقافة

“تظاهرة 12 ساعة فنون لمسرح العلمة” استقطبت جماهير غفيرة وراهنت على النجاح

استطاع مسرح العلمة الجهوي أن ينجح  للمرة الثانية في تكسير الحكم الجاهز بخصوص غياب الجمهور من خلال العدد الثاني من تظاهرة “12 ساعة فنون” التي أطلقها قبل شهر، والتي عرفت بناية المسرح الجهوي والفضاءات المحيطة بها وعلى مدار اثنتي عشر ساعة بدون انقطاع إقبالا حاشدا لمختلف الشرائح خاصة الأطفال.

تضمن العدد الثاني حسب ما أفاد به الروائي عبد الزراق بوكبة قراءات شعرية لتوفيق ومان وجلسة روائية مع اليمين بن تومي وجلسة موسيقية مع محمد وخالد شميسة وإبراهيم منير وجلسة غنائية مع ابراهيم حدرباش وإسلام حجّاب وأيمن عبد الملك وعرضا مسرحيا لمسرح سكيكدة وعرضا في الخفّة لأمين بونيكس وفيلما قصيرا لسليمان بن واري ومعرضا للكتاب لدار فيسيرا وعرضا حكاواتيا لقادة وحسين بن شميسة.

وقال مدير المسرح الجهوي للعلمة والمشرف على التظاهرة سفيان عطية إن الفكرة جاءت في مسعاه إلى ردم الهوة بين الجمهور والفنون، وحدث أن نجح في تحقيق الهدف، حيث بات المسرح يضيق عن قاصديه من الشباب والأطفال والعائلات.

وأضاف عطية  أنه بات مقتنعا تماما بأن العيب ليس في الجمهور، فهو موجود ومستعد إلى درجة التعطش، بل يكمن المشكل في الفاعلين الثقافيين لم يقوموا بدراسة جديدة للوسط العام على ضوء التحولات والمستجدات المختلفة.

رقية. ل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق