مجتمع

تعليق أداء مناسك العمرة مستمر إلى إشعار آخر

خيبة أمل لدى أصحاب الوكالات السياحية..

خابت آمال العشرات من أصحاب الوكالات السياحية بالجزائر بعد قرار المملكة العربية السعودية مواصلة تعليق أداء مناسك العمرة إلى إشعار آخر مع الشروع في دراسة إمكانية عودة أداء العمرة تدريجيا خلال الفترة المقبلة والتي قد تتأخر إلى غاية بداية السنة الجديدة حسب تطورات الوضعية الوبائية وهذا في ظل تعليق الرحلات الجوية مع باقي دول العالم إلى غاية الفاتح جانفي القادم.

ومرة أخرى، وجد أصحاب الوكالات السياحية أنفسهم مجبرين على الإنتظار وترقب أي قرارات جديدة تخص الرحلات الخاصة بالعمرة والتي كانت تشكل خلال السنوات الفارطة نشاطا رئيسيا لمختلف الوكالات خاصة في الفترة التي تعقب عيد الأضحى وكذا مناسبة المولد النبوي الشريف، علما أن نشاطها توقف تماما منذ شهر مارس الفارط وسط متاعب كبيرة لأصحابها بخصوص مطالبة الزبائن بتعويضات مالية تخص الرحلات التي كانت مبرمجة في وقت سابق قبل أن يتم إلغاءها بسبب إجراءات الوقاية من فيروس كورونا، حيث وجد أصحاب الوكالات أنفسهم بين مطرقة الزبائن وسندان شركات الخطوط الجوية.

وبات الإفلاس يترصد العديد من أصحاب الوكالات السياحية الذين باتوا على شفى حفرة من الإفلاس في حال إستمرار غلق المجال الجوي وتجميد الرحلات الجوية إلى مختلف دول العالم والتي تعتبر بمثابة مصدر الدخل الرئيسي للوكالات بجانب رحلات العمرة، وأمام الشلل التام في النشاط فإن العديد منها قد أغلقت أبوابها في الوقت الراهن وقامت بتسريح الموظفين بصفة مؤقتة وهذا إلى غاية عودة النشاط خلال الفترة المقبلة في حال تحسن الأوضاع الوبائية، فيما يبقى الحل في نظر العديد من أصحاب هذه الوكالات هو فتح المجال السياحي داخل الوطن من أجل تنشيط السياحة الداخلية من خلال تنظيم رحلات إلى المناطق السياحية المعروفة خاصة في الصحراء والتي تعرف إقبالا كبيرا من السياح في الفترة الحالية وإلى غاية نهاية السنة، وهو الأمر الذي من شأنه أن يبعث نشاط هذه الوكالات السياحية من جديد ولو بصفة تدريجية.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق