محليات

تعليمات صارمة لاستغلال الأراضي البور بخنشلة

لجنة ولائية لمتابعة عملية الحرث والبذر

اتخذت السلطات الولائية تزامنا وانطلاق حملة الحرث والبذر بولاية خنشلة، تدابير جديدة لضمان نجاح العملية التي ينتظر منها الكثير في مختلف الشعب الفلاحية لاسيما بالمنطقة الجنوبية، حيث قامت بتشكيل لجنة ولائية خاصة يترأسها والي الولاية وتظم جميع المعنيين بالشأن الفلاحي.
وتعمل اللجنة على المتابعة الميدانية لعملية الحرث والبذر لتشخيص النقائص وإيجاد حلول لكل العوائق والمشاكل التقنية التي تواجه الفلاحين عبر بلديات الولاية خاصة بالمنطقتين السهبية والجنوبية بخنشلة، كما وجه رئيس اللجنة تعليمات صارمة لمسؤولي المصالح المختلفة بالعمل على الاهتمام بكل الأراضي المخصصة للفلاحة بما فيها أراضي البور أو المستريحة، وتأهيل المستثمرات الفلاحية، وهذا في إطار الاستثمار البديل خارج قطاع المحروقات، حيث قدرت نسبة الأراضي الصالحة للحرث والزراعة 39% وهو رقم ضئيل مقارنة بالإمكانات التي تتوفر عليها الولاية التي دائما ما توصف “بالفلاحية بإمتياز”.
وبهدف الرفع أكثر من المردود الفلاحي في المحاصيل الكبرى والإستراتيجية كشعبة القمح بكل أنواعه الذي وصل مردوده في الموسم الفلاحي الماضي إلى 250 ألف قنطار، سيتم الاستغلال التدريجي لكل الأراضي المستريحة التي تمثل نسبة 40 % وهي قابلة للتحسين في الوسط الفلاحي، ومراعاة المساحات الكبيرة المقدرة بـ17 ألف هكتار التي يمكن استصلاحها وإنعاشها من طرف مديرية الموارد المائية بتحويلها لأراض مسقية.

جريدي. خ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق