رياضة وطنية

تعيين لجنة مؤقتة لتسيير نادي إتحاد تبسة لغاية استكمال العهدة الأولمبية

الجمعية العامة الاستثنائية صادقت على استقالة الرئيس خذيري

تم أمس الأول تنصيب الديريكتوار الذي سيقود المرحلة القادمة بعد تقديم استقالة الرئيس المنتخب خذيري الشهر الفارط من طرف أعضاء أعضاء الجمعية العامة الرئيس المستقيل الذي لم يعمر طويلا حيث لم يمكث في منصبه سوى سبوعا واحدا من تاريخ تزكيته من طرف أعضاء الجمعية العامة وهو الأمر الذي حير الجميع، ويأتي تنصيل المكتب المسير المؤقت خلال أشغال الجمعية العام الاستثنائية التي أحتضنتها دار الثقافة بالمدينة حيث قدم الرئيس السابق استقالته وتم قبولها بالإجماع ليتم بعدها قارتاح مكتب مسير مؤقت الذي زكته الجمعية العامة ليقيادة الكناري لغاية سنة 2020 تاريخ انتهاء العهدة الأولمبية كما تم تعيين السيد سليم معلم رئيسا له رفقة خالدي وهو الثنائي الذي شرع من فترة في تسيير النادي.

ومباشرة عقب تعيينه بعد تعينه أكد السيد سليم معلم أن المأمورية لن تكون سهلة بالنظر لوضعية النادي والمرحلة الصعبة التي مر بها من أجل تحضير الفريق للموسم المقبل وأضاف ذات المتحدث أنه وجده الاتحاد في وضعية صعبة جدا والجميع يعلم ذلك في ظل غياب رئيس الفريق الذي قدم استقالته وفي غياب كلي للاعبين بعدما غادر الفريق معظم لاعبي الموسم الفارط غير أنه قال بفضل وقفة الرجال عاد الاتحاد إلى الواجهة في ظرف قصير بعدما نجحوا في تنصيب الطاقم الفني وانتداب اللاعبين دون سيولة مالية ليباشر الفريق تحضيراته مل غيره من الأندية.

كما أكد رئيس ” الديركتوار” من جهة أخرى أن الإستقدامات التي قام بها رفقة خالدي كانت دون توفر السيولة المالية  مع العلم أن الجميع يعلم كيف تسير الأمور في هذه المرحلة من البطولة في استقدام اللاعبين الذين يشترطون تسبيقات مالية، ورغم هذا يقول ” نجحنا إلى حد بعيد في انتداب لاعبين جيدين دون تسديد منحة الشطر الأول قبل الإمضاء وهو ما يعتبر انجازا في حد ذاته”.

وأثنى في ختام تدخله أمام أعضاء الجمعية العامة على اللاعبين لتفهمهم للوضعية الصعبة التي كان يعيشها الاتحاد.

ع. العايش

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق