محليات

تقرير أسود عن قطاع الصحة بخنشلة

تشريح وضعية القطاع بالمجلس الشعبي الولائي

في مناقشة  لملف قطاع الصحة بالمجلس الشعبي  الولائي لولاية خنشلة، تم تسجيل  عديد الملاحظات ونقص في المعدات الطبية والأطباء الأخصائيين عبر مختلف مؤسسات الصحة الجوارية بولاية خنشلة حسبما جاء في تقرير للجنة الصحة والنظافة وحماية البيئة بالمجلس الشعبي الولائي.

وكشف ذات التقرير الذي تطرق لوضعية مختلف مؤسسات الصحة الجوارية بما فيها  المستشفيات والعيادات المتعددة الخدمات وقاعات العلاج الموزعة عبر 21 بلدية عن تسجيل نقائص فيما يخص الأطباء الأخصائيين ونقص أو وجود معدات وتجهيزات طبية خارج الخدمة لمدة طويلة، وإلى جانب تسجيل نقص أفراد الطاقم الطبي المتخصص بهذه المؤسسات الصحية تطرق ذات التقرير إلى مشكل آخر تمثل في تعطل المعدات الطبية سيما الخاصة بإجراء الأشعة والتحاليل الطبية وبقائها خارج خدمة المواطنين لمدة طويلة في شاكلة جهاز الكشف بالرنين المغناطيسي “irm ” بمستشفى أحمد بن بلة بعاصمة الولاية والمتواجد خارج الخدمة لأزيد من سنتين.

كما تطرق التقرير السنوي إلى جملة من الانشغالات التي وقف عليها أعضاء اللجنة والمتمثلة في تسجيل ديون على عاتق بعض المؤسسات فيما يخص الأدوية ووضع تجهيزات قديمة ببعض العيادات التي تم فتحها حديثا وعدم وجود العدد الكافي من الحراس لضمان الأمن بأغلب المؤسسات الصحية المتواجدة عبر الولاية، ودعا أعضاء لجنة الصحة والنظافة وحماية البيئة بالمجلس الشعبي الولائي بخنشلة في ختام التقرير الذي عرض  خلال الدورة العادية الأولى للمجلس الشعبي الولائي إلى ضرورة توفير أطباء أخصائيين في الأشعة تفاديا لتوجيه المواطنين والمرضى إلى العيادات الخاصة بالإضافة إلى العمل على تزويد مختلف العيادات والمستشفيات بمهندسي الصيانة للأجهزة لتفادي بقائها خارج الخدمة لمدة طويلة.

وخلص التقرير إلى جملة من التوصيات الرامية إلى تحسين الخدمات الصحية ووضعية مختلف الهياكل الاستشفائية بولاية خنشلة أبرزها ضرورة العمل على توسيع عدد من العيادات وفتح قاعات العلاج المتواجدة خارج الخدمة ببعض المناطق الريفية وفتح الجناح الجديد بمصلحة الأم والطفل بعاصمة الولاية في أقرب الآجال بالإضافة إلى التوزيع الموضوعي والمنطقي للأطباء والممرضين وأعوان الصحة قصد ضمان التغطية الصحية المتوازنة عبر كافة البلديات.

محمد. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق