دولي

تقرير يكشف تجسس أمريكا وألمانيا على 120 دولة طيلة عقود

عبر شركات سويسرية متخصصة في تشفير الاتصالات

كشف تقرير نشرته صحيفة أمريكية، أمس، عن فضيحة تجسس أجهزة المخابرات الأمريكية والألمانية على 120 دولة على مدى عقود عبر شركات سويسرية متخصصة في تشفير الاتصالات.
جاء ذلك بحسب تحقيق أجرته صحيفة أمريكية بالتعاون مع التلفزيون الألماني ومحطة الإذاعة والتلفزيون السويسرية، والتحقيق كشف أن شركة التشفير “كريبتو إيه جي” تربعت بعد الحرب العالمية الثانية على عرش قطاع بيع تجهيزات التشفير، إذ باعت تجهيزات بـ”ملايين الدولارات” لأكثر من 120 بلدا.
وبحسب التقرير فإن قائمة الجهات التي تعاملت مع الشركة السويسرية تشمل “إيران والمجالس العسكرية في أمريكا اللاتينية، والهند وباكستان والفاتيكان”، وأشارت الصحيفة إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي إيه” اشترت سرا في العام 1970 شركة “كريبتو إيه جي” وذلك في إطار شراكة سرية للغاية مع جهاز الاستخبارات الألماني “بي ان دي”، موضحة أن جهاز الاستخبارات الألماني انسحب من الشراكة في تسعينيات القرن الماضي، لتبيع بعدها وكالة الاستخبارات المركزية شركة “كريبتو” في العام 2018.
وبينت أن الوكالتين عمدتا إلى التلاعب بتجهيزات الشركة بغية فك الرموز التي كانت البلدان (الزبائن) تستخدمها في توجيه رسائلها المشفّرة.
وبهذه الطريقة تمكنت استخبارات البلدين من مراقبة أزمة احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية بطهران عام 1979، وتزويد بريطانيا معلومات عن الجيش الأرجنتيني إبان حرب (الملوين/فوكلاند).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق