محليات

تكــوت..”مهد الثورة” تتوق إلى مزيد من المشاريع

تُعد بلدية تكوت أقصى جنوب ولاية باتنة، من بين بلديات الولاية التي لم تنل نصيبها الكافي من التنمية بشكل يضمن العيش الكريم لسكانها الذين طالما ناشدوا السلطات المحلية والولائية لبعث مزيد من المشاريع في منطقة قدمت الغالي والنفيس وشكلت نقطة انطلاق إحدى أعظم الثورات في القرن العشرين.

“الأوراس نيـوز” زارت المنطقة والتقت ببعض سكانها، الذين راحوا يسترسلون في ذكر انشغالاتهم التي لم تجد آذانا صاغية رغم كثرة نداءاتهم ولجوءهم في مرات عدة إلى الاحتجاج، على غرار وضعية قطاع الصحة حيث قالوا أنهم ينتظرون تجسيد الوعود التي أطلقها القائمون على القطاع خلال الوقفة الاحتجاجية الأخيرة والتي من بينها استغلال المستشفى بشكل يحوي أنه مستشفى وليس مجرد قاعة علاج، يقتصر دوره على الفحص وحقن الإبر، متمنين في سياق آخر أن تحض مدرسة تكوت مركز بالتفاتة من الجهات الوصية في ظل النقائص الكثيرة التي تتخبط فيها والتي من بينها أرضيها الحجرية التي تشكل خطرا كبيرا على التلاميذ إضافة استمرار العمل بالسبورات القديمة “الطباشير” رغم التخلص منها في أغلب مدارس الولايـة لما لها من اثر سلبي على التلاميذ والأساتذة، أما فيما يخص التهيئة الحضرية، لم ينكر المشتكون مباشرة العديد من العمليات في هذا المجال مست أحياء البلدية لكن تبقى بعض الأحياء المستثنية بحاجة إلى عمليات مماثلة على غرار شعبة مروي، حـي عين بيـر وتيغزى السفلى.

قطاع الثقافـة من بين اهتمامات السكان أيضا، حيث تساءلوا عن أسباب انعدام مركز ثقافي من أجل تنظيم مختلف أنشطتهم في بلدية تضم مركز دائرة، مستنكرين الإجراءات المشددة التي فرضها رئيس الدائرة من أجل منح التراخيص، حيث تبقى دار الشباب التي تتواجد هي الأخرى دون روح ملجأهم الوحيد في ظل غياب البديل.

لتبقى هذه الانشغالات وأخرى بحاجة إلى التفاتة جدية من قبل الجهات الوصية خاصة ما تعلق منها بترقية المنظومة الصحية والعمل على الاستغلال الأمثل للمستشفى الذي انتظروه لسنوات ليحضوا بخدمات كانت تقدمها قاعة العلاج.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق