مجتمع

تكوينات الديكور الحديث عالم جديد يستدعي فتح فروعه بالمؤسسات العمومية

عرفت توجها كبيرا خلال السنوات الأخيرة

تزامنا وإحياء اليوم الوطني للحرفي الذي يصادف التاسع نوفمبر من كل سنة نظمت عديد غرف الصناعات التقليدية والحرف بعديد ولايات الأوراس معارض خاصة بالمناسبة، وسطرت من اجلها برامجا متنوعة أهمها المعارض التي تروج للمنتجات الحرفية التقليدية إلا أن الاهتمام الشباني هذه السنة قد توجه وبشكل ملحوظ إلى الحرف الحديثة والمتعلقة بالديكور الحديث والمتطور ما يستدعي إعادة النظر في التخصصات المتوفرة على مستوى دور الصناعة والحرف وكذا المؤسسات التكوينية العمومية.

إذ ظلت هذه الحرف الحديثة والتي عرفت طلبا واسعا عليها وهو ما أثبتته الدورات التكوينية التي تنظمها بعض المؤسسات الخاصة في الديكور الحديث وعلى رأسها ” البلاكو بلاتر” مرتبطة بمؤسسات خاصة تنظم لأجلها دورات تكوينية لا تتجاوز اربعة ايام وهي مدة غير كافية بالنسبة للكثيرين ممن التمسوا من المؤسسات العمومية فتح هذا التخصص الحديث الذي يعد الاكثر ربحا مقارنة بالتخصصات القديمة، وخاصة في ظل التوجه الكبير للمقاولات والراغبين في تشييد منازل جديدة الى هذا النوع من الديكور، سواء في تزيين المنازل والمداخل والأسقف او في تقسيم غرف الشقق وما الى ذلك، وقد برزت في هذا الشأن بعض المبادرات المحتشمة منها انشاء غرفة الصناعة التقليدية والحرف لولاية بسكرة لمدرسة عمومية بهدف منح تكوينات للحرفيين في عدة مجالات وتخصصات وحسب يوسف العابدي مدير الصناعة التقليدية والحرف بالولاية فهذه المؤسسة ستفتح أبوابها بعدة تخصصات على رأسها التكوين في التخصصات الجديدة كالديكور الحديث البلاكو بلاتر والإضاءة المخفية والتي باتت مطلوبة بكثرة في كل المؤسسات.
كما أكد السيد احمد .ب من بلدية بابار جنوب خنشلة وهو احد الحرفيين المختصين في مجال الديكور الحديث انه تخرج من الجامعة بتخصص الهندسة المعمارية إلا انه وجد في تخصص الديكور الحديث ميدانا مشوقا وأكثر ربحا كما انه لا يحوي صعوبات عديدة مثل الديكور القديم “كالفوبلافو القديم” وغيره، إذ خضع لدورة تكوينية نظمتها إحدى المؤسسات الخاصة دامت أربعة أيام تقريبا إلا أن الطلب الكبير على هذا التخصص الشباني بامتياز يستدعي فتح الفرع بالمؤسسات التكوينية العمومية وكذا بدور الصناعات التقليدية.

نوارة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق