مجتمع

تلاميذ البكالوريا الراسبين يطالبون بتفعيل نظام الإنقاذ للإنتقال إلى الجامعة

تحججوا بالظروف الإستثنائية وجائحة كورونا

تعالت، أصوات العشرات من التلاميذ الراسبين في دورة بكالوريا 2020 من أجل المطالبة بتفعيل نظام الإنقاذ خاصة منهم الذين تحصلوا على معدلات قريبة من معدل النجاح (09 من 20)، حيث يحتفظ هؤلاء التلاميذ ببصيص الأمل بخصوص الإنتقال إلى الطور الجامعي في حال إحتساب معدلات الفصول الدراسية بالإضافة إلى معدل دورة البكالوريا.

ورغم أن وزارة التربية الوطنية فصلت في وقت سابق في نظام النجاح المعتمد هذه السنة في إمتحان البكالوريا من خلال تخفيض نسبة النجاح إلى 09 من 20 بدلا من المعدل الذي كان معمولا به طوال السنوات الفارطة (10)، إلا أن الكثير من أولياء التلاميذ الراسبين يرون أن هذا الإجراء غير كاف ويطالبون بإجراءات أخرى لإنقاذ أبنائهم الراسبين خاصة أن الأمر لا يتوقف على تحصيلهم الدراسي، وإنما للظروف الخاصة التي فرضتها جائحة كورونا هذه السنة والتي كان لها تأثير مباشر على النتائج المتحصل عليها، ويرى الأولياء أنه من غير المعقول أن تذهب مجهودات أبنائهمهباء منثورا، مطالبين بإجراءات إضافية لإنقاذ أصحاب المعدلات القريبة من معدل النجاح خاصة في ظل إستحالة تنظيم دورة ثانية بالنظر لضيق الوقت.

ولم تحجب النسبة المرتفعة للناجحين هذه السنة والتي فاقت 55 في المئة من مطالب التلاميذ الراسبين الذين يأملون في إلتفاتة من طرف الجهات العليا وفي مقدمتها وزارة التربية الوطنية لإقرار نظام الإنقاذ بالنظر للظروف الإستثنائية التي عرفها إمتحان هذه السنة،وهي الظروف التي أسهمت -حسب العديد من التلاميذ- في رسوبهم، حيث يطالبون بنفس الإجراءات التي تم العمل بها في إمتحان شهادة التعليم المتوسط والتي أدت إلى رفع نسبة النجاح.

أما بالنسبة للأسرة التربوية ممثلة في الأساتذة، فترى أن مطالب التلاميذ الراسبين مستبعدة جدا لتلقى الموافقة عليها بعدقيام الوزارة بتخفيض معدل النجاح وهو القرار الذي ساعد كثيرا في نجاح العديد من التلاميذ أصحاب المعدلات القريبة من 10، وأضاف الأساتذة أن أي إجراء آخر في هذا السياق من شأنه أن يعصف تماما بمكانة هذه الشهادة وحتى بمستوى الطلبة الجدد في الجامعات.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.