محليات

تلاميذ دون تدفئة في عز الشتاء بباتنــة

يدرسون في أقسام أشبه بثلاجات وأوليائهم يحتجون

تتخبط بعض المؤسسات التربوية بولاية باتنة، في مشاكل بالجملة عجز المسؤولون المحليون عن إيجاد حل لها، حيث تنعدم أدنى شروط الدراسة الواجب توفرها خاصة ما تعلق منها بالتدفئة في الأقسام، وهو ما فجّر موجة احتجاجات وسط أولياء التلاميذ.

وتستمر معاناة تلاميذ متوسطة بن زعبار لخضر ببلدية رأس العيون، خاصة بعد أن أصبحوا يدرسون في أجواء باردة مع غياب كلي للتدفئة، ما خلق موجة من الغضب والتنديد لدى أولياء التلاميذ، الذين رفضوا التحاق أبناءهم بمقاعد الدارسة إلى حين توفير تدفئة شاملة داخل المؤسسة، خاصة بعد الوعود التي منحت ولم يتم تجسيدها منذ أكثر من سنة.

الأولياء أعلنوا احتجاجهم منذ الأربعاء الماضي، بسبب ما وصفوه بدارسة أبناءهم في حجرات أشبه بثلاجات، حيث طالبوا من خلال احتجاجهم بتوفير التدفئة وإنجاز شبكة جديدة عوض القديمة التي أكل عليها الدهر وشرب وأصبحت غير صالحة وغير شغالة، حيث يعود تاريخ إنجازها إلى 1989 والمفروض تجديدها كل عقدين من الزمن.

وفي ذات السياق، أكدوا أن التدفئة الحالية مهترئة كليا، وأشاروا لتماطل الجهات الوصية في إصلاحها، رغم المراسلات المتكررة لمدير المؤسسة، وكذا حلول لجنة معاينة بالمؤسسة العام الفارط للوقوف على المشكلة وإعطاء إشارة بداية الأشغال لكن لا شيء تجسد على أرض الواقع، وأكدوا أن المدير استفذ جميع الحلول القانونية والحل النهائي بيد مدير التربية والي الولاية، منددين بالوضع المزري الذي آلت إليه المؤسسة التي يدرس فيها أبناءهم وكونهم الضحية الوحيدة جراء توقف دراستهم.

حسام الدين. ق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق