محليات

تلاميذ دون تدفئة واحتجاج على غياب مستلزمات الوقاية من كورونا

عين التوتة وباتنة

تعيش ثانوية ابراهيم معاشي ببلدية عين التوتة في ولاية باتنة، على الاحتجاجات منذ أكثر من أسبوع، تنديدا بغياب ظروف ملائمة لتلقي التلاميذ دروسهم في أجواء مقبولة.

ورفض الأولياء التحاق ابنائهم بمقاعد الدراسة، إلى حين تدارك النقائص التي تتخبط فيها الثانوية السالفة الذكر، وتحدث المعنيون بغضب عن عجز الجهات الوصية عن توفير للتدفئة للتلاميذ خاصة في مثل هذه الأيام التي تشهد تراجعا محسوسا في درجات الحرارة، مضيفين أن دراسة ابنائهم في غياب التدفئة أمرا مستحيلا، حيث تتحول الأقسام إلى أشبه بثلاجات يصعب تلقي الدروس فيها.

الأولياء أرجعوا غياب التدفئة إلى قدم شبكة التدفئة المركزية والتي تستدعي تدخلا من السلطات المحلية من أجل إصلاحها في أقرب الٱجال، خاصة ونحن نعيش فصل الشتاء.

وفي سياق  احتج الطاقم التربوي بثانوية مصطفى بن بولعيد بباتنة، تنديدا بغياب وسائل ومستلزمات الوقاية من فيروس كورونا، وذكر المحتجون أن الاستهتار واللا مبالاة من قبل الجهات الوصية وتماطلها في توفير مستلزمات الوقاية، نجم عنه إصابة 8 من زملائهم بالفيروس.

يأتي ذلك في ظل الاكتظاظ الذي تشهده المؤسسة، سواء على مستوى الأقسام والمطعم وحتى في الساحة وهو الوضع الذي يجعل من تطبيق البرتوكول الصحي شبه مستحيل.

ن.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق