محليات

تلاميذ يتمدرسون في ظروف مزرية بأم البواقي

يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى مؤسساتهم

تتواصل معاناة الأطفال المقيمين بالمشاتي النائية والمعزولة في الوصول الى المؤسسات التربوية بأم البواقي، خاصة وأنهم يتخذون الجبال كمعبر يومي لهم، وهو ما يشكل خطرا على حياتهم.

يأتي ذلك، رغم وجود  العشرات من الهياكل التربوية المتواجدة على مستوى القرى، تعرف إهمالا من قبل القائمين على قطاع التربية بالولاية، وغلق أبوابها منذ سنوات بحجة عدم اكتمال النصاب الخاص بالتلاميذ لفتح المؤسسة التربوية، رغم اكتمال عمليات الانجاز والتجهيز، وهو ما أدى بالعشرات من الأطفال لتكبد عناء التنقل باكرا وقطع مسافات طويلة مشيا، وتحمل قسوة الطقس خلال فصل الشتاء للوصول لأقرب مؤسسة تربوية.

بالمقابل، طالب أولياء التلاميذ بتدخل المجالس البلدية، لتوفير النقل المدرسي بشكل يومي، وكذا فتح المؤسسات التربوية أبوابها أما أطفال المشاتي النائية والتي من شأنها رفع الغبن عن تلاميذ المنطقة.

بن ستول. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق