محليات

تلاميذ يتمدرسون في ظروف مزرية بخنشلــة

انعدام للمياه وانسداد لقنوات الصرف

يتخبط أطفال مدرسة الشهيد جلالي محمد بن حسين في حي مليكي بعاصمة الولاية خنشلة، وسط وضعية مزرية وظروف تمدرس صعبة، حيث ينعدم الماء الشروب بهذه المؤسسة  منذ إنجازها، إضافة إلى الخطر المحدق بالتلاميذ بسبب الوادي المجاور للمدرســـــة.

يأتي ذلك  بالرغم من أن المدرسة الابتدائية لا تبعد على مقر عاصمة الولاية إلا بـ 1 كيلومتر فقط والتي تعرف غياب أبسط المتطلبات، وأكد قاطنوا الحي مليكي أن ظروف تمدرس أبنائهم صعبة، مؤكدين على صعوبة تطبيق البروتوكول الصحي مع غياب النظافة والماء وكذا انسداد قنوات الصرف الصحي مع غيابها تماما عن الحي إضافة إلى غياب معبر خاص للأطفال عن طريق الوادي الخطير الذي يمر بجانب المدرسة خاصة في فصل الشتاء، ومن جانب آخر أكد السكان أن المدرسة الابتدائية تعاني من نقص الأقسام والتي تحتوي على ثلاثة أقسام فقط في حين تقوم بتدريس خمسة مستويات من السنة الأولى إلى السنة الخامسة مما اضطرهم إلى تحويل المطعم إلى قسم، أين طالبوا بضرورة توسعة المدرسة من خلال بناء أقسام جديدة ومطعم.

جمعية حي مليكي وحباش رفعت نداءات متكررة إلى السلطات المحلية والولائية منذ شهر فيفري الماضي إلا أن الوضع لا يزال على ما هو عليه لحد اليوم، وقد دعوا والي الولاية إلى الوقوف شخصيا على المعاناة التي يتكبدها تلاميذ المدرسة والأخذ بمطالبهم بعين الاعتبار وإنهاء هذه المشكلة التي دامت لسنوات طويلة ويبقى تلاميذ المدرسة يعانون في صمت ولا احد يحرك ساكنا

معاوية. ص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق