محليات

تماطل المسؤولين يثير غضب مواطنين ببلدية أولاد فاضل

أقدموا على غلق البلدية والطريق الوطني رقم 88

انتفض أمس مواطنون، من بلدية أولاد فاضل بباتنة، ضد ما أسموه “بالحقرة وتواطأ المسؤولين” وتعمد إقصائهم من مشاريع تنموية مبرمجة لفائدة ساكنة المنطقة.

وعبر المستفيدون من التجمع الريفي رقم 2 ببولفرايس بالإضافة إلى سكان مشتة الركنية عن سخطهم تجاه الوضع المأساوي الذي آلت إليه الأوضاع المعيشية، دونما إيجاد حلول شافية لمشاكلهم المطروحة، الأمر الذي دفعهم إلى غلق الفروع الإدارية للبلدية إضافة إلى الطريق الوطني رقم 88، والرابط بين بلديتي الشمرة ويولفرايس، أين قام المحتجون بإضرام النار في العجلات المطاطية ومنع حركة سير المركبات.

وطالب المعنيون بتدخل والي ولاية باتنة والنظر العاجل في مطالبهم المرفوعة، حيث ندد المحتجون من مشتة الركنية بإقصائهم من مشروع الغاز الطبيعي بعد أن كان مقررا استفادة هذه المنطقة من بعث هذا البرنامج التنموي في حين تم تحويله لفائدة سكان مشتة أولاد مزور، وهي النقطة التي أفاضت الكأس وأحدثت حالة غليان فيما بين المواطنين، معبرين عن رفضهم لمثل هذه الممارسات التعسفية من قبل المسؤولين، ومطالبين بالإنصاف في برمجة المشاريع التنموية بعيدا عن العروشية على حد قول المعنيين.

من جانبهم المستفيدون من التجمع الريفي رقم 2 ببولفرايس واصلوا احتجاجهم الذي دخل أسبوعه الثاني، تنديدا منهم على التماطل في التكفل بمشكلهم العالق منذ سنوات، وذلك بخصوص منحهم لعقار محل نزاع مع أحد الخواص، حيث تحصل المعنيون على قرارات الاستفادة ورخصة البناء بالإضافة إلى دفتر الشروط والشطر المالي،سرعان ما تفاجأ هؤلاء بعدم وجود العقار، ورفع دعوة ضد المعنيين من طرف رجل أعمال بتهمة التعدي على الملكية العقارية، وذلك على رغم من ترجيح امتلاك القطعة الأرضية للدولة، أين تصاعدت أصواتهم بضرورة تحرك رئيس البلدية والنظر لأوضاعهم التي ظلت عالقة لحد الساعة دونما استجابة تذكر، وذلك على رغم من تحاورهم مع ذات المسؤول ومطالبته باستكمال الإجراءات اللازمة.

جدير بالذكر بأن “الأوراس نيوز” حاولت الاتصال برئيس البلدية لنقل انشغالات المحتجين غير أنه لم يتم الرد على اتصالاتنا الهاتفية.

حفيظة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق