وطني

تنصيب أعضاء مجلس الأمة هذا الثلاثاء

أسئلة كثيرة تدور حول من يرأس الغرفة؟

تترقب الساحة السياسية في الساعات القليلة القادمة، إعلان رئيس الجمهورية عن قائمة أسماء أعضاء مجلس الأمة المعينين من قبله، ضمن الثلث الرئاسي لمدة ست سنوات، إلى جانب الأعضاء الـ48 الآخرين الفائزين في انتخابات التجديد النصفي للغرفة العليا التي جرت في 29 ديسمبر الماضي و10 جانفي بالنسبة لانتخابات ولاية تلمسان، حتى يكتمل العدد، في وقت تقرر ترسيم إقامة الأعضاء الجدد هذا الثلاثاء، ليبقى الغموض و”السوسبانس” يحوم حول اسم المرشح لقيادة الغرفة العليا مكان رئيسها الحالي عبد القادر بن صالح والمنتظر أن يحدد خلال نفس الجلسة.
تنصيب الأعضاء الجدد لمجلس الأمة سيتم حسب القانون خلال جلسة علنية يترأسها عضو المجلس الأكبر سنا، على أن تسلم الرئاسة في ختام الجلسة للرئيس الجديد بعد عملية انتخاب برفع اليد للمترشح لهذا المنصب، ومعلوم أن انتخابات التجديد النصفي لأعضاء المجلس التي جرت في 29 ديسمبر الماضي قد أفرزت أغلبية مطلقة لحزب جبهة التحرير الوطني بـ32 مقعدا متبوعا بالتجمع الوطني الديمقراطي بـ10مقاعد، ورغم أن الآفلان انتزع الأغلبية من التجمع الوطني الديمقراطي، إلا أن منسق الهيئة المسيرة للحزب معاذ بوشارب، قال أن الترشيح لمنصب رئاسة مجلس الأمة بيد رئيس الجمهورية ومن اختاره سيبارك الأفلان هذا الاختيار ويتعاون معه.
مجلس الأمة، الذي تم إنشاءه بمناسبة التعديل الدستوري لسنة 1996 ويتشكل من 144 عضوا، 96 منهم يتم انتخابهم عن طريق الاقتراع السري غير المباشر (الثلثين)، في حين يعين رئيس الجمهورية الـ48 عضوا المتبقين في إطار الثلث الرئاسي، عرف عملية توسيع لصلاحياته ضمن تعديل الدستور سنة 2016.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق