إقتصاد

تنظيم الشعبة وإنتاج “أمهات الدجاج”.. ضرورة لضمان التموين المنتظم للسوق الوطنية

بعد اللقاء الذي جمع وزير الفلاحة مع ممثلي شعبة تربية الدواجن

شدد رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، الحاج طاهر بولنوار، أول أمس بالجزائر، على ضرورة تنظيم شعبة تربية الدواجن من خلال إبعاد المربين غير المصرح بهم عن هذا النشاط وكذا إنتاج أمهات الدجاج لضمان تموين منتظم للسوق الوطنية وتفادي تذبذب الأسعار.

وقال السيد بولنوار خلال ندوة صحفية خصصتها الجمعية لنشاط تربية الدواجن، التي جرت بحضور عدد من المتعاملين والفاعلين في الميدان، أن شعبة تربية الدواجن تعرف مشاكل عديدة بسبب نقص التنظيم والهيكلة ووجود السوق الموازية، مشيرا إلى أن 80 بالمئة من المهنيين فيها يمارسون نشاطهم بصفة غير رسمية.

وفي هذا الصدد، دعا المسؤول إلى ضرورة تنظيم شعبة تربية الدواجن من خلال إبعاد المربين الغير مصرح بهم عن هذا النشاط  وإجراء “إحصاء حقيقي” للمتعالمين، مشيرا إلى أن جمعيته قد شكلت على مستواها لجنة وطنية لمربي الدواجن واللحوم البيضاء أوكلت لها مهمة جمع معلومات حول شعبة تربية الدواجن وتقديم اقتراحات ستقدم للسلطات المسؤولة عن القطاع، كما شدد رئيس الجمعية على ضرورة التطرق ومعالجة مشاكل فرع إنتاج “أمهات الدجاج” سواء تلك الموجهة لإنتاج البيض أو الموجهة لإنتاج اللحوم البيضاء لضمان تموين منتظم للسوق الوطنية و تفادي تذبذب الأسعار، مشيرا إلى أن “المربين يبيعون حاليا كل إنتاجهم بدون الأخذ بعين الاعتبار لميكانيزمات السوق وفترات الإنتاج ما شأنه أن يحدث إخلالا بتموين السوق الوطنية شهر أفريل المقبل والذي يتزامن مع شهر رمضان اين يكثر الطلب على اللحوم الحمراء والبيضاء ما سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار.

وقال المسؤول أن متوسط سعر الكيلوغرام الواحد من لحوم الدجاج يتراوح حاليا بـ 210 دج في السوق وأن هذا الثمن يمكن أن يتضاعف إذا حدث اختلال بين الإنتاج والاستهلاك، مشيرا إلى أن الجزائر تملك حوالي 140 مليون دجاجة وإنتاج يقدر بـ 350.000 طن إلى 400.000 طن من اللحوم البيضاء و6 إلى 7 ملايير حبة بيض سنويا، معتبرا أن هذه الأرقام لا تزال بعيدة عن المتوسط العالمي، كما تطرق السيد بولنوار إلى ضرورة تثمين فائض الإنتاج الوطني الغير مستهلك عن طريق الصناعة التحويلية، مشيرا إلى أن مصانع التحويل لا تلبي إلا 20 بالمائة من احتياجات السوق حاليا، وكذا إلى ضرورة استقرار الإنتاج للتمكين من إيجاد أسواق أجنبية يمكن ضمان تموينها بصفة منتظمة.

من جهته، وفي رده على سؤال صحفي، نفى السيد عادل سالم، متعامل ورئيس لجنة مربي الدواجن واللحوم البيضاء على مستوى الجمعية، المعلومات حول استعمال المربين لأدوية تسمين الدجاج والتي هي مضر بالصحة، قائلا أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة وأن البيطريين هم من يصفون مختلف أنواع الدواء للدواجن والذي لا يباع إلا بوصفة و بالتالي لا يمكن لأي مربي الحصول على أي نوع من الدواء دون وصفة الطبيب البيطري.

من جهة أخرى، دعا عضو المكتب الوطني و منسق ولايات الجنوب على مستوى الجمعية، عبد المجيد خبزي، السلطات العمومية إلى تنصيب مسؤولين على رأس شعبة الدواجن يشجعون المستثمرين وبإمكانهم إزالة العراقيل وتنظيم هذا النشاط وتطويره في صالح الاقتصاد الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق