محليات

تنمية معطلة في أحياء وقرى قلال بسطيف

في ظل شلل المجلس البلدي

تعيش الكثير من أحياء وقرى بلدية قلال في الجهة الجنوبية من ولاية سطيف خارج إهتمامات السلطات المحلية منذ فترة تقارب السنتين وهذا بسبب الشلل التام الذي يعرفه المجلس البلدي منذ الإنتخابات المحلية الفارط بسبب الخلافات الموجودة بين رئيس البلدية وباقي معارضيه وهو الأمر الذي إنعكس بصفة مباشرة على يوميات المواطنين في هذه البلدية التي يعاني قاطنوها الكثير من المشاكل وفي مقدمتها أزمة العطش المستفحلة منذ سنوات.

ولا تزال العديد من مشاريع التنمية الهامة ذات العلاقة المباشرة بالمواطن مجمدة ولم تجد طريقها للتجسيد الفعلي لأسباب محصورة في مجملها في الإجراءات الإدارية المتباطئة، ناهيك عن عدم احترام قوانين المعمول بها في إبرام الصفقات العمومية مما ساهم في تعطيل المشاريع المبرمجة ورهنت إحداث وثبة تنموية من شأنها تحسين الظروف الاجتماعية للسكان الذين طالما يسمعون بتخصيص الدولة لعشرات الملايير من أجل مشاريع التهيئة وتزيين المدينة وتوفير مساحات خضراء وإعادة تجديد قنوت صرف المياه وكذا الإنارة العمومية إلا أن واقع الحال يعكس أوضاعا مزرية يطبعها تدني المشهد العام وتدهور الإطار المعيشي.

ويأمل سكان بلدية قلال من السلطات المحلية تحريك عجلة التنمية المعطلة بالبلدية وتجسيد المشاريع الممنوحة لمختلف المناطق وقبل ذلك إنهاء الإنسداد الحاصل في المجلس البلدي والذي لم يخدم تماما سكان البلدية التي تراجعت خطوات كثيرة إلى الوراء طوال الفترة السابقة.

عبد الهادي. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق