مجتمع

تهافت على الجزارين من أجل الذبح والسلخ خلال عيد الأضحى

سطيف

دفعت الإجراءات والتدابير المتخذة بسبب إنتشار جائحة كورونا، العديد من العائلات إلى إتخاذ بعض التدابير الإستباقية تحسبا لمناسبة عيد الأضحى المبارك وهذا من خلال الإتفاق مع الجزارين بغية القيام بعمليات الذبح والسلخ، حيث يفضل الكثيرون توكيل هذه المهام بالإضافةلتقطيع الأضحية إلى الجزارين المحترفين دون القيام بهذه العملية بالنظر لنقص الخبرة في هذا المجال مقارن بتكلفتها المادية المنخفضة.

هذا وتشهد محلات الجزارينخلال كل مناسبة عيد الأضحى، طوابير كبيرة للمواطنين من أجل تقطيع الأضاحي حيث يضطر العديد من الجزارين إلى العمل لساعات متأخرة من الليل بغية التكفل بكل طلبات الزبائن.

وخلال السنة الجارية دفعت الإجراءات المشددة وإمكانية فرض حجر كلي خلال يومي عيد الأضحى، بالعديد من أرباب العائلات إلى الإتفاق المسبق مع الجزارين من أجل تولي عملية الذبح والتقطيع، حيث يتم نقل الأضحية إلى الجزار الذي يتولى عملية النحر ثم السلخ وكذا التقطيع دون أي متاعب أو مخاوف لأفراد العائلة في ظل التوصيات المرفوعة من طرف الجهات الصحية بخصوص إنتشار عدوى فيروس كورونا.

وتدر عملية الذبح والتقطيع مبالغ مالية معتبرة، ليس لفائدة الجزارين فقط، بل على بعض المختصين في الذبح والتقطيع خلال يومي عيد الأضحى، فيما يفضل البعض الآخر من المختصين التطوع للذبح والسلخ دون الحصول على أي عائدات مالية من خلال مساعدة الجيران بالنظر لخصوصية هذه المناسبة، في حين دفعت الظروف الحالية بالعديد من أرباب العائلات إلى محاولة الإعتماد على النفس وتعلم طرق الذبح والسلخ والتقطيع خاصة في ظل توفر طرق للتعلم عن طريق الفيديوهات المفصلة الموجودة على وسائط التواصل الإجتماعي، حيث سهلت هذه الفيديوهات مهمة الذبح على الكثير من الشباب على وجه الخصوص من أجل تعلم طرق نحر الأضحية وتجريب ذلك لأول مرة.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.