محليات

توزيع الحافلات المدرسية يحدث فتنة بباتنة

بعد إقصاء مجموعة من البلديات

خلف قرار توزيع 50 حافلة مدرسية بولاية باتنة خلال الأيام القليلة الماضية بمناسبة اليوم الوطني للبلدية ردود فعل متباينة لدى المواطنين والمسؤولين بمختلف البلديات 61 بعاصمة الأوراس، إذ أن الكثير من البلديات المستفيدة من هذه الحافلات المدرسية استحسنت المبادرة وثمنت هذه اللفتة المجسدة للتعليمات الفوقية لكل من رئيس الجمهورية ووزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، وذلك بعد توزيع والي الولاية لمقررات الإستفادة ومفاتيح هذه المركبات على رؤساء المجالس الشعبية البلدية المعنية بالتسليم مما من شأنه أن يدعم حظائر النقل والحظائر المدرسية لمختلف البلديات ويساهم بشكل أو بآخر في التخفيف من مشكلة النقل المدرسي التي باتت في مناسبة تربوية ودخول اجتماعي تقلق المسؤول المحلي على رأس الولاية كان أو الدائرة أو حتى الولاية.

هذا القرار وإن كان قد شكل مكسبا للبلديات المستفيدة وفرصة مواتية لإحياء اليوم الوطني للبلدية إلا أنه أحدث فتنة كبيرة بالنسبة للبلديات غير المستفيدة من هذه المركبات التي شكلت ولا تزال تشكل رعبا وصداع رأس لرؤساء هذه البلديات، خاصة أن بعض هذه البلديات غير المستفيدة من العملية تعتبر من البلديات النائية والتي تقع فيها الكثير من المشاتي والقرى والأرياف والتجمعات السكانية البعيدة كل البعد عن المؤسسات التعليمية، حيث اعتبر السكان غير المستفيدين من العملية أنها تهميش ممنهج لهذه البلديات بل وذهبوا أكثر من ذلك عندما نسبوا ذلك إلى ضعف شخصيات وكارزماتية بعض رؤساء المجالس الشعبية البلدية، كما عبر نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي بطريقة ساخرة وتهكمية من خلال الإشارة إلى الخوف الذي يعتري بعض رؤساء البلديات حتى من رؤساء الدوائر، فضلا عن مسؤولين أعلى رتبة.

تجدر الإشارة إلى مشكل النقل المدرسي بات بحاجة إلى تفعيل مخطط ناجع من اجل وضع حد نهائي له نظرا لتسببه في مشاكل جمة في كل موسم دراسي سواء بالنسبة لرؤساء البلديات أو مديرية التربية أو حتى لأولياء التلاميذ والتلاميذ بالدرجة الأولى.

هشام. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق