محليات

توزيع 10 ألاف سكن خلال سنة 2020 بسطيف

الوالي اعتبرها سنة السكن

كشف والي سطيف محمد بلكاتب، أن سنة 2020 ستكون سنة السكن بالولاية وهذا في ظل الحصة الهائلة التي سيتم توزيعها في الفترة المقبلة والتي تناهز 10 آلاف وحدة من مختلف الصيغ، وهي حصة كبيرة جدا في نظر الوالي الذي طمأن طالبي السكن عبر مختلف مناطق الولاية بقرب انفراج الأزمة التي يعانون منها.
ووعد الوالي بالعمل على توزيع مفاتيح حصة 1100 سكن اجتماعي ببلدية سطيف خلال الأيام القادمة وهذا بعد أن تم الكشف عن قائمة المستفيدين في وقت سابق، وحسب الوالي فإن سبب التأخر في توزيع المفاتيح يعود إلى رغبة السلطات في تفادي أي احتجاجات تخص الحصة الموزعة من خلال إتمام كامل الأشغال، فيما وعد الوالي بتوزيع حصة أخرى من السكن الاجتماعي خلال الأشهر المقبلة إلا أنها تخص بلدية سطيف لوحدها والسبب في ذلك رغبة السلطات في التكفل بالعائلات التي تعيش وضعا مزريا بعاصمة الولاية.
وحسب الأرقام المقدمة من طرف السلطات المحلية فقد تم خلال السنة الفارطة توزيع 7768 وحدة سكنية منها 2300 سكن من صيغة العمومي الايجاري فضلا عن 3000 وحدة من صيغة البيع بالإيجار “عدل” ناهيك عن 1000 إعانة للبناء الريفي ونحو 905 سكن تساهمي وترقوي.

وطالبوا السكن الاجتماعي بعين أرنات يغلقون طريقا ولائيا
أقدم ليلة أول أمس، مجموعة من طالبي السكن الاجتماعي ببلدية عين أرنات غرب سطيف، على تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر البلدية والدائرة، مع غلق الطريق الوطني رقم 05، حيث طالب المحتجون من السلطات المحلية بالإسراع في الإفراج عن القائمة الاسمية للمعنيين بالاستفادة من السكنات العمومية الايجارية التي تحوي 372 مستفيد.
واشتكى السكان مما وصفوه بتماطل السلطات المحلية في توزيع حصة 372 مسكنا اجتماعـيا والتي انتهت الأشغال بها منذ مدة دون أن يطرأ أي جديد بخصوص قائمة المستفيدين التي يترقبون الكشف عنها بعد استكمال لجان التحقيق التي أوفدتها الدائرة لعملها المتعلق بمعاينة وضعيتهم السكنية.
وحسب عدد من طالبي السكن، فإنهم أودعوا الملفات الخاصة بطلبات السكن الاجتماعي في البلدية لكن السلطات المحلية لم تحدد موعد معين للكشف عن قائمة المستفيدين من السكن التي طال انتظارها، دون أن يطرأ بشأنها أي جديد يذكر في الوقت الذي تتواصل معاناة مئات العائلات بالبلدية مع أزمة السكن التي يتخبط فيها عدد كبير من طالبي السكن، خاصة منهم الذين لا يجدون سبيلا للإقامة لدى عائلاتهم ما يضطرهم للبحث عن مأوى للإيجار لدى الخواص بأثمان باهظة في انتظار الظفر بحق الاستفادة من السكن ضمن هذه الحصة، وزاد غضب المحتجين بسبب تداول أخبار أن القائمين على السكن بذات البلدية يريدون تحويل 100 سكن اجتماعي من أصل 372 لصالح سكان شوف لكداد.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق