دولي

تونس تدعو مجلس الأمن لتبني قرار نشر بعثة دولية لمراقبة وقف النار في ليبيا

أعربت تونس التي تترأس مجلس الأمن الدولي خلال يناير الجاري، عن أملها بأن يصدر المجلس قرارا في أسرع وقت ممكن تنتشر بموجبه بعثة دولية لمراقبة وقف إطلاق النار في ليبيا.

وقال السفير التونسي في الأمم المتحدة طارق الأدب خلال مؤتمر صحافي “نأمل أن يتم اعتماده القرار في أسرع وقت ممكن” إذ “هناك زخم، لكنه هش بعض الشيء”، مضيفا “نحن بحاجة إلى تبني آلية مراقبة وقف إطلاق النار وهذا يعتمد على المفاوضات التي ستجري بين الأطراف الليبيين وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا استنادا إلى مقترحات الأمين العام”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعا في تقرير رفعه في نهاية العام المنصرم، إلى تشكيل لجنة مراقبين دوليين تضم مدنيين وعسكريين متقاعدين من هيئات دولية على غرار الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.

وبموجب اتفاق توصل إليه طرفا النزاع الليبيان في 23 أكتوبر، كان يفترض بهؤلاء المراقبين أن يشرفوا على وقف إطلاق النار الساري منذ الخريف والتحقق من مغادرة كل المرتزقة والجنود الأجانب الأراضي الليبية في غضون ثلاثة أشهر، أي قبل 23 يناير الجاري.

وكانت مبعوثة الأمم المتحدة بالإنابة إلى ليبيا الأمريكية ستيفاني ويليامز قالت في مطلع ديسمبرالماضي، إن حوالي 20 ألفا من أفراد “قوات أجنبية و/أو مرتزقة” لا يزالون في ليبيا، مضيفة أن “هناك اليوم 10 قواعد عسكرية في ليبيا محتلة كليا أو جزئيا من قبل قوات أجنبية”.

وتسلمت تونس مع مطلع العام الجديد الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي، لتعلن وزارة خارجيتها أنها بصدد دفع عدد من الملفات نحو صدارة جدول أعمال المجلس خلال شهر يناير الجاري، في مقدمتها إحلال السلم والاستقرار في فلسطين وليبيا وسورية ومجابهة جائحة كورونا ودعم القضايا العربية.

وتحدث السفير التونسي عن أمله أن يركز اجتماع مجلس الأمن الدولي حول ليبيا في الـ 27 من الشهر “على التقدم والتطورات الإيجابية التي تشهدها ليبيا، وخاصة تلك المتعلقة بالملف السياسي التي شهدناها في الفترة الأخيرة، بما فيها اجتماعات تونس كما المحادثات العسكرية والاقتصادية”.

وعبّر عن أمله أن يتمكن مجلس الأمن الدولي، قبل موعد الاجتماع، من الاتفاق حول آلية مراقبة وقف إطلاق النار، وأن تتمكن الأطراف الليبية من الاتفاق حول القضايا الخلافية. وقال السفير “إن ترشيح مبعوث جديد مهم في هذه الفترة من أجل الحفاظ على الزخم السياسي والتطور الإيجابي الذي يشهده الملف الليبي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق