محليات

تيمقاد الأثرية تستقطب 2710 سائح أجنبي

العدد يبقى ضئيل مقارنة بما يزخر به الموقع من آثار

كشف مسؤول متحف وموقع تيمقاد الأثري بلقارص عبد المجيد، أن الموقع الأثري المتواجد على مستوى بلدية تيمقاد بباتنة استقبل خلال العام المنصرم 2018 حوالي 2710 سائح أجنبي فيما استقبل المتحف المتواجد على مستوى ذات الموقع نحو 1365 سائح أجنبي.

المعنيين قدموا من بلدان مختلفة عبر العالم على غرار فرنسا وألمانيا وإيطاليا والصين واليابان أمريكا وأستراليا وأندونسية وغيرها من الدول التي توافد السواح منها إلى الجزائر بغية التعرف على المدينة الأثرية الرومانية الذي تتواجد في قلب عاصمة الأوراس باتنة.
هذا وبلغ عدد السياح المحليين الذين قاموا بزيارة ذات الموقع في نفس الفترة حوالي 94750 سائح بالنسبة للموقع الأثري و11463 سائح بالنسبة للمتحف الذي تمت إعادة فتحه خلال شهر جوان المنصرم أين ضم هذا الأخير عديد التحف الفنية والتماثيل التي تعود للحقبة الرومانية إضافة إلى الفسيفساء التي حازت على عديد الجوائز العالمية.
وفي ذات السياق أكد ذات المتحدث، أن السياحة في الولاية الخامسة تسير بخطى السلحفاة على الرغم من توفر عديد المقومات والمكتسبات السياحية الأثرية والطبيعية والجبلية والحموية التي من شأنها تطوير القطاع والنهوض به من كل الجوانب، إلا أن هذا الأخير حسب ما أدلى به المتحدث لا يزال حبيس العديد من العراقيل والعقبات التي تحول دون تحقيق طفرة اقتصادية في المجال السياحي، وعلى رأسها الافتقار للخدمات النوعية المقدمة للسائحين، إضافة إلى الافتقار للبنى التحتية الملائمة والمنشآت العصرية والهياكل القاعدية على غرار شبكة النقل والمواصلات والاتصالات المتنوعة والعصرية لتسهيل عمليات تنقل السائحين عبر كافة ربوع الولاية.
كذلك أكد المتحدث أن إشكالية ضعف قدرة الاستيعاب الفندقي ونقص التأهيل والمهنية بالنسبة للمستخدمين في المؤسسات السياحية كان له أثر كبير في عدم ارتقاء ولاية باتنة على غرار الكثير من الولايات على مستوى الوطن في المجال السياحي وبقاءه في القاع على الرغم من كونه واحدا من أهم القطاعات الاقتصادية التي من شأنها المساهمة في تطوير الاقتصاد المحلي والوطني، على اعتبارها من البدائل الناجعة والحلول الإستراتيجية التي تضمن في حالة نجاحها التقليص من حجم التبعية لقطاع المحروقات الآيلة للزوال في البلاد.

إيمان.ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق