الأورس بلوس

ثانوية خديجة بباتنة لم تصمد 10 سنوات

بطاقة حمراء

دخلت ثانوية خديجة بباتنة حيز الخدمة في شهر سبتمبر 2009 التي تتواجد خلف مقر ولاية باتنة بعدما كان مقرها الأصلي في بوزوران (متوسطة قادة بن عمار حاليا) حي شيدت الثانوية الجديدة بنفس التسمية مكلفة خزينة الدولة الملايير، إلا أنها أصبحت مع دخول عامها العاشر هذه الأيام نموذجا واضحا على أن كل ما شيد كان من “كارتون” فالضر مس جميع هياكلها وأركانها وأجزائها، تشققات عميقة وتصدعات واسعة فلا تكاد تخلو زاوية إلا ويظهر “الضوء منها” وأرجع البعض ممن يغطون “الشمس بالغربال” أن ذلك يعود بالأساس لأصوات المدافع المنبعثة من الثكنة العسكرية القريبة أثناء فترات التدريب، في حين يقول آخرون بأن السبب كونها شيدت فوق “بحيرة” فالوعاء العقاري مملوء بالمياه السطحية والجوفية على حد السواء، لكن المسألة تبدو أكبر من ذلك بالنظر إلى رأي الخبراء حيث أكدوا أنها “مسكينة” تعرضت لعمليات التلاعب والغش بداية من اختيار الأرضية إلى نوعية وجودة البناء ومواده، متسائلين كيف تم استلامها وتحت أي صفقة مشبوهة شيدت؟ الأكيد حاليا أنها في حاجة لعمليات ترميم بالملايير وليس “بريكولاج” أو “ماكياج” بالدنانير.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق