مجتمع

جامعات مشلولة، وهاجس السنة البيضاء يخيف الطلبة

يتواصل الحراك الشعبي في مختلف القطاعات للأسبوع التاسع على التوالي، حيث عرفت المؤسسات الجامعية مع بداية هذا الأسبوع شللا كليا في عدد من الولايات على غرار سطيف والتي تقرر فيها مواصلة الحراك الشعبي والدخول في أسبوع احتجاجي جديد بداية من نهار الأمس وإلى غاية نهاية الأسبوع، مع غلق جميع الكليات ومنع الدراسة بالاتفاق بين الأساتذة وممثلين عن الطلبة، حيث لاحظ الطلبة الذين تنقلوا أمس إلى الحرم الجامعي غلق جميع الكليات كما هو الحال في جامعة سطيف 2 والتي تضم كليات العلوم الإنسانية والاجتماعية وكذا الآداب واللغات بالإضافة إلى الحقوق والعلوم السياسية.

وفي ظل تواصل الحراك الشعبي الذي يسير نحو شهره الثالث فإن مخاوف الطلبة بدأت تزداد يوميا من إمكانية الوقوع في فخ السنة البيضاء خاصة أن أغلب الجامعات تعودت على الشروع في إقامة الامتحانات الخاصة بالسداسي الثاني مع نهاية الشهر الجاري وهذا في الوقت الذي لم يتلق فيه الطلبة أي دروس طيلة الفترة الفارطة بسبب انخراط الأستاذة جماعيا في الحراك الشعبي فضلا عن عزوف الطلبة عن العودة إلى مقاعد الدراسة إلى غاية الاستجابة لجميع المطالب.

ورغم أن بعض الكليات بالجامعة أكدت على الشروع في إجراء الامتحانات الاستدراكية الخاصة بالسداسي الأول بداية من الأسبوع المقبل وهذا بعد تأخير كبير مع التأكيد على عدم قبول أي مبررات بالنسبة لطلبة المتغيبين إلا أن الأمور مازالت غامضة في ظل استمرار الحراك الشعبي، وحسب عدد من الطلبة فإنهم وقعوا بين سندان مواصلة الحراك الذي يشكل الطلبة نسبة كبيرة منه ومطرقة الدراسة والتأخر الفادح المسجل فيما يتعلق بالسداسي الثاني والتخوف من المرور إلى سنة بيضاء خاصة بالنسبة للمقبلين على التخرج والذين يأملون في أن يتم الاستجابة في أقرب وقت ممكن للمطالب المرفوعة من طرف المواطنين حتى يتسنى لهم العودة إلى مقاعد الدراسة لتدارك ما فاتهم خاصة مع اقتراب شهر رمضان ثم فصل الصيف، وهو ما يعني أن الموسم الجامعي الحالي قد يكون الأطوال في تاريخ الجامعة الجزائرية.

عبد الهادي ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق