مجتمع

جامعة عباس لغرور بخنشلة تستأنف الدراسة “الحضورية” بنقائص فاضحة

وسط غياب كلي للبرتوكول الصحي وفشل المخطط الأمني

استقبلت،أمس جامعة عباس لغرور بخنشلة، على غرار مختلف جامعات الوطن، طلبتها في إطار استئناف نظام الدراسة الحضوري في ظروف جد استثنائية بسبب تفشي وباء كورونا، وهي لازالت تتخبط في عديد المشاكل التي تقف كحجر عثر أمام نجاح الموسم الدراسي الذي تلقى انتقادات لاذعة من طرف بعض الهيئات والمنظمات التي وصفتها بجامعة الظل بامتياز نظرا للمشاكل التي تعاني منها في صمت وعلى مرأى ومسمع المسؤولين.

كما كان الاتحاد العام للعمال الجزائريين فرع خنشلة، قد وضع أرضية مطالب في السادس من ديسمبر الجاري -حصلت “الأوراس نيوز” على نسخة منها-قبل استئناف الدراسة الحضورية بأيام، تضمنت عديد النقائص التي تتخبط فيها الجامعة وخاصة المتعلقة بالبروتوكول الصحي، الذي تبين أنه غائب تماما إضافة إلى الفوضى الإدارية التي انعكست سلبا على الموظفين وكذا تسيير الجامعة، على غرار فشل المخطط الأمني الذي كثيرا ما فاحت ريحه بسبب العنف الحاصل داخل المؤسسة وعمليات السرقة المسجلة إضافة إلى شغور منصب مسؤول الأمن للجامعة منذ أشهر، وغياب الاستقلالية الإدارية والمالية للكليات والتأخر في البت في قائمة الموظفين المقترحين من طرف الأمانة العامة للجامعة وعمداء الكليات ومختلف المسؤولين المباشرين.

كما تناول البيان المذكور، مشكل ضرب الجامعة لتعليمات وزير التعليم العالي والبحث العلمي عرض الحائط فيما يتعلق بشغل بضع المستخدمين لأكثر من منصب عال، كما استنكرصمت الإدارة إزاء إصابة عدد من موظفي الجامعة وعمالها بفيروس كورونا، وهم على رأس أعمالهم خاصة على مستوى كلية العلوم الاقتصادية ليتم اتخاذ القضية باستهزاء ودون تحرك واضح، ناهيك عن غياب شبه كلي للبروتوكول الصحي كغياب الكمامات واللوازم الطبية والمعقمات الخاصة بالعمال المهنيين وكذا محدودي الدخل وإجراء التحاليل وتطبيق نظام التباعد بتفعيل نظام التناوب على العمل ما تسبب في فوضى عارمة واكتظاظ داخل المكاتب وهو ما أطلق عليه اسم بروتوكول ولد ميتا تلقى رفضا واضحا من ذات الهيئة وبعض الشركاء الاجتماعيين.

نوارة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق