محليات

جامعتي باتنـة تحت الضغـط!

تعيشا حالة من عدم الاستقرار منذ بداية الموسم

تصنع احتجاجات مختلف التنظيمات الطلابية عبر جامعتي باتنة 1 “الحاج لخضر و2 “مصطفى بن بولعيد”، الحدث هذه الأيام، حيث ما أن تهدأ الأوضاع بتعليق تنظيم طُلابي إضرابه، حتى يُعلن تنظيم آخر عن الدخول في حركة احتجاجية جديدة، الأمر الذي وضع مسؤولي الجامعتين تحت الضغط العالي وأربك الأساتذة والطلبة معا.

لم يمُر الدخول الجامعي بجامعتي باتنة 1 و2، هذا الموسم بردا وسلاما على مسؤولي الجامعتين ولو أن جامعة مصطفى بن بولعيد لم تفارقها الإضرابات منذ افتتاحها، عكس جامعة باتنة التي انتقلت إليها العدوى هذا الأسود بعد أن أصبحت “لعنة” الإضرابات تلاحق معاهدها وكلياتها، إلى درجة أنه بات البعض يرفق تسمية “الأسود” على يوم الأحد الذي غالبا ما يشهد إضرابات واحتجاجات تمتد في بعض الأحيان إلى خارج أسوار الحرم الجامعي من خلال غلق الأبواب الخارجية للجامعة.

وتطرح أغلب التنظيمات في كل مرة تدخل فيها في حركة احتجاجية مطالب بيداغوجية واجتماعية وأخرى ذاتية مغلفة في ثوب التصنيفين السابقين، إلى درجة أن العديد من الطلبة باتوا يعرفون المطالب قبل الاستفسار عنها، بسبب تكرارها مع كل عملية شل للدراسة، هذه الأخيرة التي تسير بخطى متثاقلة متأثرة بهذه الاضطرابات التي ميزت جامعتي باتنة منذ بداية الموسم، الأمر الذي يجعل من تأجيل امتحانات السداسي الأول أمرا لا مفر منه خاصة أن طلبة الماستر 1 باشروا الدراسة مؤخرا فقط، بعد البلبلة الكبيرة التي ميزت عملية التسجيلات وتأخر العملية بشكل كبيرة.

وفي سياق الحديث عن الإضرابات، أعلن أمس الأول، التنظيم الطلابي الموسوم بتجمع الطلبة الجزائريين الأحرار مكتب جامعة باتنة 2، عن بيان تحت عنوان “جامعة مصطفى بن بولعيد إلى أين ؟..متى يبقى الطالب ضحية الصراعات الداخلية..؟”، حمل 22 مطلبا بيداغوجيا واجتماعيا على مستوى كليات ومعاهد الجامعة، طالب التنظيم السالف الذكر بالنظر فيها بجدية قبل الدخول في حركة احتجاجية أخرى تُشل من خلالها الدراسة.

إضرابات فسرها البعض بغياب التواصل بين الإدارة والتنظيمات الطلابية من خلال تغييب سياسة الحوار، إضافة إلى التعنت الذي عادة ما يميز نقاشاتهم، فيما ذهب البعض الآخر إلى أبعد من ذلك وقال أن لعبة المصالح الشخصية هي من أغرقت الجامعتين في مستنقع الإضرابات التي أصبحت السمة البارزة لكل موسم جامعي، فمتى تهدأ العاصفة بجامعتي باتنة ؟.

ناصر.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق