وطني

جراد.. لنعيد سوياً للأرض بساطها الأخضر

مشاركة واسعة لمختلف شرائح المجتمع في حملة التشجير:

أشرف الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد، أمس السبت، على إطلاق اليوم الوطني للتشجير من تيبازة.

وغرد الوزير الأول على صفحته بتويتر قائلا: ”عشت معكم اليوم موعداً مع البيئة، مع الشجرة، لنعيد سوياً للأرض بساطها الأخضر الذي أتت عليه الحرائق التي أضرمتها أيادي إجرامية”.

وأضاف جراد: ”نغرس مع الشجرة حياةً تتجدّد، ويترسخ فعل ‘فَلْيَغْرِسْهَا’ كثقافة لدى المواطن تتوارثه الأجيال”.

وأجمع الوزراء المشاركون في الحملة الوطنية للتجشير التي أشرف على اطلاقها الرسمي بتيبازة الوزير الأول، عبد العزيز جراد، على أن المبادرة هي رسالة لأعداء الطبيعة وفرصة لزرع الامل.

وشددت في هذا الخصوص وزيرة البيئة، نصيرة  بن حراث، على ضرورة الحفاظ على الثروة الغابية لما لها من دور “فعال” في المحافظة على الأنظمة الإيكولوجية على غرار مكافحة التصحر و التغيرات المناخية.

وأضافت أن الغابات تساهم من الناحية الاقتصادية بنسبة “معتبرة” في الناتج المحلي الخام  الوطني، مبرزة أن مبادرة اليوم الرامية لغرس أزيد من 250 ألف شجرة هي “أحسن رد على أعداء الطبيعة”.

من جهته، أفاد وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحميد حمداني، أن اختيار شعار “فليغرسها”، هو شعار “للإستمرارية والديمومة والحفاظ على البيئة والحياة والتجديد مهما بلغ مستوى جرائم الحرائق من خسائر في الثروة الغابية”.

واعتبر السيد حمداني الحملة الوطنية للتشجير بمثابة “رد فعل المجتمع ضد الأعمال التخريبية المتسببة في تدهور الفضاءات الغابية وزعزع استقرار الساكنة فيها”.

ومن جانبه، قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أن “التشجيرعبادة قبل كل شيء”، مبرزا أن “كل من تسبب في جريمة حرق الغابات عمدا سيتعرض للعقاب الرباني قبل العقاب البشري”.

وأضاف أن “الدين الإسلامي يوصي بالحفاظ على البيئة والغطاء النباتي على اعتبار أنه عنصر أساسي للحياة” معتبرا حملة اليوم “فرصة لزرع الامل” قبل أن يشير أن “الأئمة والدعاة والصالحين مجندون لغرس ثقافة احترام البيئة ومواجهة كل الظواهر السلبية التي من شأنها المساس بالمواطن وبيئته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق