إقتصاد

جراد من جامعة المسيلة.. “المؤسسات الناشئة مستقبل الجزائر”

سجلت أكثر من خمسين براءة اختراع..

أبرز الوزير الأول، عبد العزيز جراد، هذا الثلاثاء من المسيلة، أهمية المؤسسات الناشئة في الاقتصاد الوطني، معتبرا إياها “مستقبل الجزائر”.

وأوضح السيد جراد، لدى اطلاعه على نشاط حاضنة الأعمال التابعة لجامعة محمد  بوضياف وذلك في إطار زيارة عمل إلى هذه الولاية، بأن للمؤسسات الناشئة “دور هام في التنمية الاقتصادية مما جعل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، يستحدث وزارة خاصة لمرافقة هذا النوع من المؤسسات”.

وأضاف الوزير الأول بأنه “لاحظ بحاضنة الأعمال الأهمية البالغة للمشاريع  المقترحة من قبل الطلبة وهو ما يدل على عزم الجامعة في الإسهام بتطويرها”. وقد أبدى إعجابه بما تقوم به الحاضن، مبرزا ضرورة الاستجابة لكل انشغالات  طلبة الدكتوراه.

وتعد حاضنة الأعمال بجامعة المسيلة ما يزيد عن 200 مشروع كما سجلت أكثر من خمسين براءة اختراع، وفق ما ورد في الشروح التي قدمت للوزير الأول، الذي أكد  أن الدولة “ستواصل مرافقة المؤسسات الناشئة لأجل تطوير الاقتصاد الوطني”. وبالمناسبة أشرف السيد جراد على تكريم 7 أساتذة بجامعة محمد بوضياف نظير الأعمال التي قدموها في مختلف مجالات البحث العلمي.

ويرافق السيد جراد في إطار هذه الزيارة كل من وزير الداخلية والجماعات  المحلية والتهيئة العمرانية، كمال بلجود، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، عبد الباقي بن زيان، ووزير السكن والعمران والمدينة، كمال ناصري، إلى جانب  مستشار رئيس الجمهورية، المكلف بالعلاقات الخارجية، عبد الحفيظ علاهم.

وكان  الوزير الأول قد دعا الأسرة الجامعية الى ضرورة جعل البحث العلمي في خدمة الاقلاع الاقتصاد الحقيقي للتكفل بالحاجيات الراهنة ومتطلبات المجتمع.

وقال الوزير الأول في كلمة ألقاها بجامعة محمد بوضياف بالمسيلة على هامش اشرافه على افتتاح السنة الجامعية الجديدة 2020/ 2021 “أدعو كل الباحثين والباحثين المقيمين بالخارج الى ضرورة التكفل بالحاجيات الراهنة ومتطلبات المجتمع من اجل تحقيق اقلاع اقتصادي حقيقي يستفيد من البحوث العلمية بشكل ناجع”، مبرزا في هذا السياق أن البحث العلمي “أصبح أداة فعالة لاتخاذ القرار المناسب والتدابير وإدارة الازمة بصرامة”.

كما أبرز الوزير الأول ان الجامعة الجزائرية تواجه اليوم عدة “تحديات ” تتطلب من كافة الفاعلين العمل لبلورة “رؤية إصلاحية متكاملة “كفيلة ببعث “ديناميكية جديدة في مجالِ تكوين كفاءات عالية التأهيل” وجعل “جامعة الغد قادرة على مسايرة التحولات الجارية ومستعدة لمتطلبات المهن المستحدثة والمهارات الجديدة” وكذا “مسايرة عالم يتغير باستمرار”.

وذكر جراد أن المنظومة الجامعية عرفت منذ الاستقلال الى اليوم “تطورا” حيث تم إنجاز حوالي 109 مؤسسة تعليم عال تتوزع على 48 ولاية و55 مؤسسة للتكوين العالي خارج القطاع، و14 مؤسسة تكوين خاصة الى جانب 441 إقامة جامعية و560 مطعما جامعيا. كما ارتفع عدد الطلبة من 500 طالبا بعد الاستقلال إلى مليون وست مائة وخمسين الف طالب سنة 2020 أما تعداد الأساتذة المؤطرين فقد بلغ 61.277 أستاذا باحثا سنة 2020 .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق