وطني

جراد يمدد الحجر الصحي بـ15 يوما إضافية

اطلع على الوضعية الوبائية لفيروس كورونا بكل من وهران وغليزان..

أكد الوزير الأول، عبد العزيز جراد، يوم أمس الثلاثاء، أن الظرف الراهن الذي تمر به الجزائر على غرار باقي دول العالم يعتبر مرحلة عصيبة وحساسة في حياة الجزائريين.

وقال جراد، إن الحكومة باشرت في احتواء الوضع من خلال تنظيم الحكامة التي مكنت السلطة الجزائرية من التكفل بتنسيق نسق إداري، طبي، سياسي واقتصادي لمحاربة الجائحة الفتاكة وذلك منذ أول ظهور لها بولاية البليدة.

على هامش زيارة عمل وتفقد لولاية وهران، رفقة وزير الصحة، قال الوزير الأول إن العبرة لمن اعتبر فاليوم أصبح من الضروري أخذها من الأزمات والكوارث، وان كان هدفنا إصلاح المنظومة الصحية فلابد من الارتكاز على العنصر البشري والكفاءات الوطنية داخل الوطن وخارجه

وأوضح، جراد، أن مختلف الدول العالمية المتطورة اكتسبت القدرة التنظيمية للنسق السياسي والاقتصادي والصحي بالمنظومة ذات المستوى العالي لم تعتمد ولم تكتفي بالإمكانيات المادية والطاقوية وعليه ان أردنا المستقبل يجب أن نرتكز على محورين أساسيين وهما المنظومة التربوية والصحية. وأكد، أنه ببناء قاعدة متينة في المجال الطبي وتنظيم الأنفس سنتمكن من التخلص بصفة تدريجية من الفيروس التاجي على المستوى المتوسط.

وخلال هذه الزيارة، أعلن الوزير الأول، عن  تمديد إجراءات الحجر الصحي لمدة 15 يوما إضافية، حيث سيمتد قرار الحجر  إلى 31 من شهر ماي الجاري، بسبب فيروس كورونا .

وقال جراد عبر أمواج الإذاعة الجهوية لوهران، إنه بعد استشارة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اتخذت الحكومة قرار تمديد فترة الحجر الصحي لمدة 15 يوما إضافية ابتداء من 15 ماي الجاري، وهذا في إطار إجراءات مواجهة فيروس كورونا.

وفي حديثه عن صور التضامن الوطني للمواطنين خلال هذه الأزمة أبرز الوزير الأول أن ذلك ليس غريبا على الشعب الجزائري. وأشار إلى أن التضامن لا يكون في الأمور المادية فحسب بل أيضا في توعية المواطنين وإرشادهم للوقاية من الوباء معتبرا أن “المفهوم الأخلاقي أساس محاربة الوباء في هذه المرحلة”.

وبغليزان اطلع الوزير الأول، عبد العزيز جراد، بعد الظهر على الوضعية الوبائية لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19 ) بالولاية وظروف التكفل بالمصابين على مستوى مستشفى ”محمد بوضياف” بعاصمة الولاية.

 

الدولة ستوفر 7 ملايين كمامة واقية أسبوعيا

من جهة أخرى أعلن الوزير الأول عبد العزيز جراد، عن توفير7 ملايين كمامة واقية أسبوعيا حتى يتمكن المواطنون من استعمالها إلى غاية تجاوز الأزمة الصحية لفيروس كورونا، وشدد على أن وضع الكمامات الوسيلة الوقائية للحماية من التعرض بالإصابة.

للتذكير فقد تم تمديد الحجر وكذا مجمل التدابير الوقائية المرافقة له لفترة إضافية مدتها خمسة عشر يوما، من 30 أبريل الماضي إلى 14 مايو الجاري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق