محليات

جرّاد: ورثنا وضعية كارثية وعلى المواطنين التفهم

قال أن توزيع المشـاريع سيكون بشكل عادل ولا تفضيل لولاية على أخرى

طالب الوزير الأول عبد العزيز جرّاد، سكان ولاية باتنة، المتعطشين للمشاريع خاصة الكبرى منها بالتفهم، مُضيفا أنه من الصعب حل جميع المشاكل في لقاء واحد والإمكانيات المالية التي تتوفر عليها الدولة سيتم توزيعها على جميع ولايات الوطن بالعـدل، بعيدا عن الممارسات السابقة التي قال أنها فرقت بين أبناء الشعب الواحد.

 

تغطية: ناصر مخلوفي

جرّاد وفي لقــاءه بالمجتمع المدني بدار الثقافة، قال أن حل المشاكل المتراكمة في جميع المجالات سيكون تدريجيا ووفق الإمكانات المالية المتوفرة، وأضاف في رده على متدخلين أجمعوا على ضرورة بعث المشاريع الكبرى المجمد على غرار الترامـواي والمستشفى، أن النظام السابق خلّف وراءه وضعية كارثية وارتكب أخطاء إستراتيجية في حق الشعب والدولـة اليوم صادقة للخروج من هذه الأزمة المتعددة الجوانب، مردفا قائلا “لما نتكلم عن الصحة هناك مشكل وعندما نتكلم عن المنظومة التربوية هناك مشاكل وعندما نتكلم عن الصناعة هناك مشكل..”، مؤكدا أن القضية ليست قضية أموال وإمكانيات وموارد وإنما هي قضية تسيير، وقال بصريح العبارة “معرفناش كفاش نسيروا خيرات البلاد”.

الوزيـر الأول، وفي كلمته أمام ممثلي المجتمع المدني، قال أنه من حق أي ولاية المطالبة بمشاريع تنموية، لكن تجسيد ذلك من عدمه يتوقف على الإمكانيات المالية المتوفرة والتي ستُوزع بالعدل على كل مناطق الوطن، لأننا بلد موحد ومتماسك ونريد أن تكون هناك عدالة في توزيع الخيرات، مردفا قائلا “عيب وعار على جزائر الثورة التي جمعت بين كل أبناء الشعب لمحاربة الاستعمار أن تفرق بين أبناءها..لذا سنعمل تدريجيا لتجسيد مفهوم الجزائر الجديدة الذي ليس مجرد شعار وإنما يعني أيضا تغيير السلوكات سواء من الحاكم أو المحكوم وتعني أيضا إعطاء الفرصة للشباب الذي تعول عليهم الدولة للنهوض بالبلاد كونهم يمثلون 80 بالمائة من نسبة السكان بالجزائر، وقال “أنا يوميا أتواصل مع الشباب وأستمع لانشغالاتهم التي من بينها مشكل الشغل الذي يعد كبيرا لاسيما بالنسبة لخريجي الجامعات الذين يعانون من البطالة.

ن.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق