مجتمع

جزائريون يتنفسون الصعداء ويطالبون بالحرص على الوقاية

بعد قرارات فتح المساجد بشكل تدريجي

مباشرة بعد تعليمات رئيس الجمهورية لبرمجة إعادة فتح المساجد بشكل تدريجي في كامل البلاد، تنفس الجزائريون الصعداء بالعود لبيوت الله وممارسة العبادات والصلوات بعد طول غياب فاق الخمسة أشهر متتالية واستبشروا خيرا بهذه القفزة التي تعتبر استثنائية في مثل هذه الظروف الصحية المزرية التي تعيشها الجزائر.

قرار فتح المساجد الذي أثار موجة من التفاعل والترحاب وسط الجزائريين، جاء بعد دعوات متتالية لمباشرة القيام بالصلوات في بيوت الله، خاصة أن المواطنين كانوا قد عبروا عن استيائهم الشديد من غياب العديد من العبادات والطقوس الدينية عن المساجد سواء خلال شهر رمضان أو عيدي الفطر والأضحى، حيث وبعد بيان لرئاسة الجمهورية عقب اجتماع المجلس الأعلى للأمن الذي أقر بدراسة كافة الأوضاع الممكنة لمباشرة فتح المساجد الكبرى التي يفوق تعداد مصليها 1000 مصلي، هلل الجزائريون بهذا الخبر ورحبوا به بعد طول غياب، في الوقت الذي توالت الدعوات للإلتزام بالتعليمات والإجراءات الوقائية اللازمة المصاحبة لقرار مباشرة الصلوات التي حسب وزير الشؤون الدينية والأوقاف ستكون خاصة بصلاتي الظهر والعصر مع الإلتزام بالتباعد الاجتماعي ووضع الكمامات لتفادي انتقال فيروس كورونا.

القرار الذي لم يحدد موعد تنفيذه بعد، من المنتظر أن يعاد النظر فيه في حال تغير الأوضاع الحالية وتفاقم الأمور بتفشي الفيروس، خاصة أن الجزائر لا تزال تسجل يوميا المئات من حالات الإصابة والعشرات من الموتى وسط استهتار مستمر لبعض المواطنين الذين يضربون بإجراءات الوقاية عرض الحائط ولا يراعون بذلك صحة عائلاتهم ولا خطورة التصرفات اللامسؤولة عليهم وعلى المجتمع.

يذكر أن قرار برمجة فتح المساجد، رافقته قرارات أخرى بفتح الشواطئ والمنتزهات والحدائق مع دراسة كلية لإمكانية تحقيق ذلك وفق إجراءات الوقاية والاحتياط اللازمة.

فوزية. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق