ثقافة

جلسات علمية تثقيفية لتشجيع القراءة لنادي القارئ الجامعي بخنشلة

مناقشة أزيد من 8 كتب مختلفة الأفكار والآراء

بعد اتساع أسرة نادي القارئ الجامعي الذي يهدف الى نشر ثقافة القراءة في الجامعة وسعيا الى الى ايصال ثقافة القراءة وتوسيع نشاطاته في هذا المجال وعدم حصر نشاطاته بالجامعة تم انشاء نادي القارئ الذي يهدف إلى توعية ونشر فكرة القراءة داخل المجتمع لتشمل كافة فئات المجتمع، وبعد نجاح الجلسة الأولى المنظمة بمقر الأكاديمية، نظم نادي القارئ التابع لـ “أكاديمية المجتمع المدني” بولاية خنشلة جلسته الثانية في قاعة الاجتماعات بمقر ديوان مؤسسات الشباب، أين تميزت الجلسة بالتنوع الفكري وتعدد الآراء حول الكتب المناقشة، وقد شهدت هذه الجلسة العلمية الأدبية والثقافية عديد التدخلات والتي سمحت لجميع الحضور بالتعرف على ما تحمله تلك العقول من أفكار وفتح  الأبواب نحو آفاق جديدة، وذلك من خلال مناقشة ثمانية كتب كل كتاب يعرض فكرا مختلفا وفلسفة عميقة، على غرار مناقشة كتاب (داميان -هرمان هسه) وكتاب (نقد العقل الخالص -كانط-) وكذا (الجوع -كنوت هامبسون-) وكتاب (أرض زيكولا -عمرو عبد الحميد ) و (الصبية والسيجارة -بونوا ديتيرتر-) بالإضافة إلى كتاب أشهر 50 خرافة عن الأديان جون مورال وتمارا صن.

هذه الجلسات تهدف إلى نشر ثقافة أن يحمل الشخص كتابا يحارب به جهله ويتحدى نفسه بأن يكون ذلك الشخص أحسن من ذاته قبل عام من الآن، وكذا صنع المجد بأفكارهم وأفكار غيرهم، وكذا الجرأة على حمل راية الرأي الشخصي والقضاء على “الإمعة” وأن يكون للفرد كلاما يدافع عليه والإيمان والعمل بعبارة “اختلافنا لا يعني خلافنا”.

معاوية. ص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق