مجتمع

جلود الأضاحي وبقايا الماشية تغرق خنشلة في القمامة خلال أيام العيد

غياب الوعي وانعدام المسؤولية تفاقمان الوضع

تتخبط، عديد أحياء وشوارع بلديات ولاية خنشلة، في فوضى عارمة مع انتهاء احتفالات عيد الأضحى المبارك، لتعلن كل سنة وفي عز الجائحة والأزمة الصحية وارتفاع درجات الحرارة، عن ميلاد كارثة بيئية حولت عديد النقاط إلى بؤر للتلوث مع سبق الإصرار والترصد والسبب دائما غياب الوعي ونقص المسؤولية لدى المواطنين الذين يتسببون في فوضى عارمة يترقبون بعدها نظافة تامة تشنها مصالح البلدية.

مواطنون من جنوب ولاية خنشلة، أكدوا للأوراس نيوز أن العشرات من المواطنين يقومون برمي جلود الأضاحي وبقايا الماشية في حاويات المهملات والقمامة دون أدنى احترام لشروط النظافة بالمكان، لتتحول الأحياء والشوارع خلال ثاني أيام العيد إلى كارثة بالمعنى الحقيقي، لدرجة أن يتم رمي البقايا عشوائيا دون وضعها في الأكياس كأضعف الإيمان فتنتشر بعدها الكلاب الضالة والقطط والحشرات، وبسبب عطلة العيدفقد يتعذر على مصالح البلدية توفير شاحنات النظافة ليطول الوضع ويزيد سوءا ويغرق الطرقات والأحياء في النفايات.

من جهة أخرى، أكد بياطرة ومختصون، أن مثل هذه السلوكات تتسبب في فوضى بيئية كبيرة وتساهم في انتشار الأمراض المعدية والأوبئة خاصة مع الوضع الصحي الراهن حيث تشهد الولاية تزايدا في عدد المصابين بالكوفيد 19، كون جلود الماشية والبقايا هي الأخرى ناقلا من نواقل عدوى المرض لكن وبسبب غياب الوعي وانعدام ثقافة النظافة تزيد مثل هذه السلوكات حدة كل سنة.

لترفع الشكاوى في الأيام الموالية من العيد وتتهم مصالح البلدية بتقصيرها في تنظيف الأحياء والشوارع، في الوقت الذي تتسبب مثل هذه الأساليب العشوائية وغير المسؤولة برمي بقايا المواشي، في سد البالوعات والوديان ومصارف المياه ما من شأنه التسبب في كوارث طبيعية حال تساقط الأمطار وهو ما يتم تسجيله سنويا بكبرى شوارع الولاية خاصة عاصمتها، الأمر الذي يستدعي إجراءات ردعية وعقابية حسب ما طالب به بعض المواطنين.

نوارة.ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.