محليات

جمعيات حماية الآثار تدق ناقوس الخطر

بعد العثور على أحجار تعود لحقب تاريخية قديمة

أعرب عدد من رؤساء الجمعيات المهتمة بحماية الأثار عن تخوفاتهم وقيامهم ببذل مساعي حثيثة لوقف أشغال حفر على مستوى موقع حديقة التسلية بسطيف وهي الأشغال التي يقوم بها أحد المستثمرين لإنجاز الألعاب، حيث أنجز حفرة عملاقة تبلغ حوالي 5 أمتار، ما جعله يكتشف بعض الأحجار التي تعود لحقب تاريخية مختلفة وآثار تعود إلى بقايا الفترة الرومانية كما أنها تعج بالمحفوظات من المادة الأثرية ومباني تعود إلى الفترات الرومانية، البيزنطية والإسلامية، مما أثار مخاوف الجمعيات والمسؤولين عن التراث بخصوص خطورة هذه الحفريات.

وحسب مسؤولين عن مسؤول الديوان المحلي لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية بسطيف، فقد تم مراسلة مديرية الثقافة والوزارة الوصية، على أمل أن يتم تسريع الإجراءات قصد إصدار والي ولاية سطيف لقرار يقضي بوقف الأشغال حاليا على مستوى حديقة التسلية، من طرف أحد المستثمرين الذي باشر الأشغال بمنطقة حماية الموقع الأثري المحاذي للقلعة البيزنطية، التي تعتبر إرثا حضاريا وموروثا ثقافيا وجب الحفاظ عليه، علاوة على المناطق المحاذية له.

ويطالب المسؤولون في هذا السياق باحترام القانون 98/04 المتعلق بحماية الممتلكات الثقافية المادية وغير المادية، سواء تعلق الأمر بعدم المساس بالمواقع الأثرية أو حماية الموقع الأثري وهذا من خلال تفادي الحفريات التي تقع على مسافة 200 متر من الموقع الأثري.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق