مجتمع

جمعيات خيرية تعلن عن انطلاق حملات قفة رمضان بباتنة

فيما تلقى الدعوة تفاعل المئات من المحسنين يوميا..

باشرت معظم الجمعيات الخيرية المتواجدة على مستوى ولاية باتنة حملات جمع قفة رمضان، أين قامت هذه الأخيرة بإطلاق نداء للمحسنين عبر كافة إقليم الولاية لجمع أكبر عدد ممكن من المواد الغذائية والأموال التي سيتم استغلالها في اقتناء مواد غذائية موجهة للفئات الهشة في المجتمع خاصة الفقراء والمعوزين والأرامل خلال الشهر الفضيل.

هي مبادرات تكفلت بتنظيمها وإطلاقها جمعيات خيرية على نطاق واسع وعلى رأس هذه الجمعيات التي أثبتت حضورها لمواسم عديدة خلال السنوات الأخيرة جمعيات باب الخير ويد الخير ومنابع الخير وكافل اليتيم وفرسان الخير وغيرها من الجمعيات التي تأخذ سنويا على عاتقها مهام إطلاق وتنظيم وجمع ما تجود به أيادي الخيرين والمحسنين لإعادة توزيعها على الفقراء والمحتاجين خلال شهر الرحمة الذي غالبا ما يحل بالخير والبركة على الفقير والغني على حد سواء.

من جهة أخرى أكد العديد من رؤساء الجمعيات الفاعلة في هذا المجال الخيري أنهم يسعون إلى إيصال الإعانات لأكبر عدد من الأسر والعائلات الفقيرة خاصة تلك التي تعيش في المناطق النائية والمعزولة إضافة إلى قاطني المشاتي والقرى الجبلية الذين يعانون نقصا فادحا في التموين بالمواد الغذائية نظرا لكون بعضها لا تحتوى حتى على محلات لبيع المواد الغذائية، وعدم قدرة أغلب السكان على التنقل ليومي من أجل تأمين هذه المواد، علاوة على انخفاض قدراتهم الشرائية خاصة في شهر الصيام الذي غالبا ما يتطلب ميزانية أكبر من ميزانية الأيام العادية.

على صعيد متصل أكد ذات المصدر أن قفة رمضان خلقت نوعا من المنافسة الخيرية الجميلة بين الجمعيات التي تتسابق سنويا من أجل فعل الخير ومسح الحزن عن وجوه الفقراء ورفع الغبن عنهم بتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم خاصة في المناسبات البارزة على غرار شهر رمضان والأعياد والمولد النبوي الشريف بتوفير أكبر عدد من القفف وكذا الحرص على نوعية وجودة المواد الغذائية الموضوعة فيها وسلامتها، على غرار المواد الغذائية الأساسية كالسميد والمعجنات والمواد المصبرة والحلويات واللحوم وغيرها من المواد الغذائية الضرورية.

أما فيما يتعلق بحجم المبادرات الإنسانية أكد رؤساء العديد من الجمعيات بأن المئات من المحسنين لا يتوانون عن التبرع سواء بالمواد الغذائية أو الأغلفة المالية الموجهة لاقتناء هذه المواد، وذلك بمجرد إعلان الجمعيات الخيرية على مستوى ولاية باتنة عن الشروع في الحملة التي تدوم حتى الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل لتبدأ عقبها مباشرة حملة جمع كسوة العيد الموجهة أيضا لفئات هشة من المجتمع خاصة الفقراء والأيتام.

ايمان. ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق