ثقافة

جمعية الشروق الثقافية تستضيف الروائية مريم ناريمان نومار

قدمت روايتها "حب من أول نقرة" بالمكتبة المركزية للمطالعة العمومية

استضافت جمعية شروق الثقافية بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بحملة أول أمس، الروائية المبدعة والدكتورة مريم نريمان نومار وهذا لتقديم روايتها الموسومة بحب من أول نقرة.
حفلة تقديم الرواية هذه جاءت في ظل حضور كمي ونوعي معتبر تلألأ بحضور ثلة من الأساتذة والدكاترة المبدعين إضافة إلى شعراء وروائيين ما جعل هذه الجلسة جلسة فكرية مثمرة بامتياز خاصة من خلال مستوى الحوار والنقاش الذي ذهب بالجميع فوق حاجز الرقي الفكري والأدبي، خاصة في ظل تواجد الدكتورة المبدعة ناريمان نومار.
حفل التقديم استهل بكلمة للدكتور طارق ثابت تلتها جلسة حوارية بين القاص اليمين أمير الذي أخذ على عاتقه تقديم الكاتبة وكتابها ونقاشها عن مضمونه وما تخفيه سطوره والتي استهلها بسؤال عن أدق التفاصيل حتى على تركيبة اسمها التي جاءت بتلك الطريقة الشاعرية والمميزة.
وبعد الحديث المطول عن ما خفاه هذا الكتاب وعن العالم الافتراضي الذي ناقشته سطور هاته الرواية، انتقل بالحضور إلى شاشة العرض التي كانت فيها الكاتبة الكبيرة فضيلة فاروق ضيفة على أحد الحصص التلفزيونية والتي أشارت بقراءتها لرواية حب من أول نقرة أن كاتبتها ستكون يوما ما أحلام مستغانمي جديدة بل وستنافسها على عرشها كسيدة للقراء في الجزائر، لتلو هذا وقفة لدندنات ساحر العود عبد الرؤوف عمورة الذي أطرب قلوب الحاضرين قبل أذانهم، وتتلوها قراءة في نص من نصوص الرواية بصوت متميز كان لأحد الإعلاميين الأردنيين، لتختتم الجلسة بعد مناقشات ساخنة بين الحاضرين حول مضمون الرواية وما تخفيه سطورها وأعماقها.
وعن الرواية أشارت كاتبتها الدكتورة مريم ناريمان نومار أنها عبارة عن كثير من الخيال ممزوج بشيء من الواقع قد تكون كاتبتها أحد شخصياتها بطريقة أو بأخرى، حاولت تسليط الضوء على موضوع يعتبر موضوع الساعة والتي حاولت أن تقدم شقه الاجتماعي والإنساني بحلة أدبية وبلغة سلسة لا تحمل التعقيد في طياتها كما لم تحمل الليونة فكانت شاعرية بعمق فلسفي نقلت للقراء معيشة الافتراض لتعرفهم بصدق على عيشة الواقع.
كما أشارت أن تخصصها في الإعلام والاتصال لم يكن عائقا لها خاصة من الناحية الغوية فهي ترى أن لكل جنس أسلوبه وخصائصه وأن الفصل بين الاثنين أمر ليس بالصعب.

رضوان. غ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق