وطني

جمعية المحكوم عليهم بالإعدام تساند بوحجة

أدى استمرار الصراع القائم بالمجلس الشعبي الوطني لـ 14 يوما إلى انقسام داخل حزب جبهة التحرير الوطني، الذي أصبح له جناحان، أحدهما مساند للأمين العام للحزب، جمال ولد عباس، وآخر مساند لرئيس المجلس الشعبي الوطني، السعيد بوحجة.
في هذا السياق أعلنت الجمعية الوطنية للمحكوم عليهم بالإعلام، مساندتها لرئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجةـ من خلال بيان حمل توقيع رئيسها،مصطفي بودينة، ليرتفع عدد المساندين له. ورفصت الجمعية ما وصفته باستهداف رئيس المجلس، متهمة معارضيه بعدم مراعاة مكانة الرجل ونضاله الطويل ضد الاستعمار الفرنسي، وكذلك مؤسسات الجمهورية الجزائرية، مؤكدة أن الأزمة الحاصلة في المجلس سببها أطراف من خارجه.
وأكد بودينة أن المسؤولين عن الأحداث وضعوا أنفسهم ضد توجيهات رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، الذي يعمل على استقرار البلاد، معربا عن مطالبة الجمعية من نواب المولاة فتح تحقيق في ملفات الفساد والرشوة وسوء التسيير لأن الشعب ينتظر منهم حل هذه المشاكل بدل الانهماك في مشاكل جانبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق