ثقافة

جمعية بسكرة تقرأ توسع نشاطاتها الثقافية داخل الثانويات

بعد إعلانها احتضان ناد جديد "تيد لثانويات بسكرة"

أعلنت جمعية بسكرة تقرأ الثقافية أول أمس عن احتضانها لنادي جديد تحت اسم تيد التعليمي لثانويات بسكرة، والذي بدأ تحت اسم هذه الجمعية  أول أمس يوم إعلان ميلاده بصفة جديدة، غير الصفة القديمة التي كان ينشط بها ذات النادي، وترى جمعية بسكرة تقرأ أن إدراج هذا النادي تحت لوائها هو خطوة لدعم المواهب الشبانية وتأطير للأجيال وإدماجها في النشاط العلمي والثقافي.
ويعتبر نادي تيد التعليمي برنامجا مخصصا لطلبة الطور الثانوي لدعم مواهبهم وحثهم على النضج الاجتماعي والمشاركة المدنية في مختلف النشاطات، وهذا من خلال استكشاف الأفكار وتشجيع النقاش وثقافة الحوار بين التلاميذ وتبادلات ثقافية مختلفة، ليسعى بالوصول بتلاميذ الطور الثانوي في الولاية إلى بالنهاية لمشاركة أفكارهم مع العالم في صورة فيديوهات قصيرة ومشاريع مجتمعية ثقافية يكون لها الاثر الايجابي في المجتمع.

هذا وعين رئيس الجمعية شكري حفيظ التلميذ لؤي بوزاهر رئيسا لهذا النادي وهو الذي يعتبر أحد أبرز وأنشط أعضاء الجمعية.

جدير بالذكر أن جمعية بسكرة تقرأ التي لم تطفأ شمعتها الثانية بعد استطاعتا في سنة واحدة تحريك العجلة الثقافية في ولاية بسكرة بعد ركود طويل وتمكنت من القيام بعدت تظاهرات وصل عدد المشاركين فيها إلى الآلاف، كما تمكنت من استقطاب الشباب وتفجير طاقاتهم واكتشاف مواهبهم فكانت السبب الرئيسي في بروز عدة أقلام ناشئة من خلال مسابقاتها التي تجاوزت حيز ولاية بسكرة لتمتد إلى الولايات المجاورة.

هذا إضافة إلى كون هذه الجمعية استطاعتا أن تظم إليها عدة نوادي جامعية أبرزها نادي أدرينالين الطبي الذي حمل الطابع الثقافي الاجتماعي التطوعي في كل الميادين ذات الصلة بالصحة.

في حين تعد خطوة ضم نادي من الأطوار الأقل سنا أول خطوة للعمل مع هذه الفئة للجمعية التي تمركزت نشاطاتها في فئة الطور الجامعي ونشاطات الأطفال على أن يكون هذا النادي محطة أولى لدمج هذه الفئة العمرية التي تتسم بالصعوبة خاصة من الجانب النفسي في تكوين شخصية الفرد الأمر الذي يعمل عليه أعضاء هذا النادي في تكوين أفراد مهتمين بتطوير مجتمعاتهم وتفجير طاقاتهم من الجانب الثقافي.

رضوان.غ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق