مجتمع

جمعية “نجدة الإنسانية” تواصل تسطير أعمالها الخيرية بباتنة

بعد تنظيم 6 قوافل مست مختلف بلديات الولاية إلى اليوم

قامت جمعية “نجدة الإنسانية” المكتب الولائي باتنة بتسطير عدة خرجات إنسانية وخيرية تستهدف العائلات المعوزة والفقيرة عبر مختلف المناطق بولاية باتنة، عن طريق تنظيم  قوافل وصل عددها إلى الـ6 قوافل إلى يومنا هذا، تتنقل كل يوم جمعة رفقة قرابة الـ80 طبيب من أجل زيارة مختلف العائلات الفقيرة التي تعاني بسبب الحاجة والحرمان وإخضاع أفرادها لمختلف المعاينات الطبية التي يحتاجها المرء بشكل دوري، إضافة إلى تنظيم مختلف الحملات التحسيسية التي تتناول مواضيع عديدة تمس سلامة المواطنين في مختلف المجالات، وكذا تطبيق عدة نشاطات ترفيهية موجهة للأطفال مع تقديم مساعدات وإغاثات تضم مختلف الحاجيات اليومية إلى العائلات المقصودة.

في حديث مع رئيس المكتب الولائي للجمعية الواقع مقابل المستشفى الجامعي بن فليس التهامي باتنة، د.بوتليس بلال، أكد لـ”الأوراس نيوز” أن الجمعية بجميع أعضائها تسعى إلى بذل المزيد من الجهود التي ترمي إلى تقديم مختلف المساعدات الإنسانية والخيرية التي تحتاجها العائلات الفقيرة والمحتاجة عبر مختلف بلديات الولاية، مع التركيز على الجانبين الصحي والإنساني من خلال تقديم معاينات طبية مجانية لجميع أفراد العائلات محل الزيارة دون استثناء، إضافة إلى توزيع قفف تحتوي على مختلف المواد الغذائية الضرورية واللازمة بشكل يومي على غرار السميد والزيت والطماطم وغير ذلك من المواد التي تعتمدها جلّ العائلات في طبخها اليومي، موضحا أن القافلة الواحدة تتوجه في اليوم الواحد إلى حوالي 15 عائلة إلى 20، ويتم التعرف على أحوالهم بمساعدة رؤساء البلديات ممن كان لهم الفضل في توجيه أعضاء الجمعية نحو أكثر العائلات حاجة، وكذا سكان البلديات ممن ساهموا هم أيضا في تنوير الأعضاء.

من جانب آخر أكد المتحدث أنهم ورغم هدفهم الخيري والإنساني إلا أنهم واجهوا بعض العوائق التي حالت دون تمكنهم من تنفيذ جميع النشاطات المبرمجة، فقد امتنعت بعض المؤسسات التربوية من منحهم مقراتها للقيام ببعض بمختلف الأنشطة الثقافية والترفيهية بعد جمع التلاميذ بها، كما وكان العائق الأكبر لهم هو مديرية الصحة حسب تصريح رئيس المكتب الولائي الذي ناشد المديرية الأخيرة بمنحهم بعض التسهيلات التي تسهل عليهم تنقلاتهم ونشاطاتهم، خاصة وأنهم تحصلوا مؤخرا على قطعة أرض تقدر مساحتها بـ800 متر مربع يطمحون من خلالها  إلى إنشاء عدة مراكز وعيادة لفائدة الفئات المعوزة التي لم تعد تتحمل تكاليف العلاج الجد مرتفعة، كما ودعا المحسنين وأهل الخير بالمساهمة بما أمكن من مساعدات خيرية لئلا يمسوا جميع العائلات الفقيرة دون استثناء خلال خرجاتهم المستقبلية.

مروى. ق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق