منبر التربية

جودة التعليم … رهينة جودة مكوناته (الجزء الأول)

مساهمات الأساتذة

ترى الهيئة الوصية أن ثمة معوقات بيداغوجية وإخفاقات لدى المتعلمين خصوصا في جوانبها العلمية والخطاب المكتوب دون تقديم مبررات مقنعة ٱإلى الآن مكتفية بطرح الإشكالية لهذا نقول إذا كان التلاميذ لا يفهمون الخطاب المكتوب، ويجدون صعوبات في فهم الرياضيات!!؟ أين يكمن الخلل!؟

كان الأجدر إن نطرح سؤالا قبله

ـ من أين يستمد المتعلم لغته وينمى خطابه أولا؟

ثم كيف نبني التفكير الرياضي لديه ثانيا ؟.

هذان السؤالان أولى بالطرح قبل أن نحكم عليه بهذين الحكمين السابقين .

ومنهما نشتق جملة من الاستفهامات امتدادا لهذين السؤالين أهمها:

ـ ما مستوى الخطاب اللغوي المتداول داخل حجرة الدرس وخارجها ؟

ـ وما مدى استثمار ذلك في الحياة المدرسية للمتعلم وفي الحياة الأسرية عموما ؟ وفي الحياة العامة التي يتفاعل معها يوميا؟

ـ ما مدى التكامل بين الخطاب اللغوي المنطوق والمكتوب معا؟

وهل هناك ما يجعل المتعلم في حضرة الدرس .وأثناء العملية التعليمية/التعلمية يميز بينما هو علمي وبين ما هو لغوي ممارسة وتفاعلا وخطابا وانجازا؟

جودة التعليم بجودة مكوناته (عناصره) معلم متعلم منهاج جودة التعليم لا تختصر في إعادة طبع كتاب أو ترقيع منهاج أو تغيير عنوان نشاط، أو ترتيب درس في وحدة أو محور أو مجال، أو إعادة صياغة هدف أو كفاءة أو إعادة تناول درس أو إضافة عبارة أو شرط.

إنما جودة التعليم أشمل وأعمق من كل ذلك إن كانت لنا نوايا حقيقية في الخروج مما نحن فيه من دائرة مغلقة والدوران حول محور ثابت.

إن جودة التعليم وتحسين نتائج المتعلمين، وبناء كفاءات وغرس قيم وتنمية مهارات، تحكمها معادلة متوازنة مفادها:

منهاج جيد+معلم جيد =تعليم جيد.

منهاج جيد +معلم غير كفء=تعليم رديء.

منهاج رديء +معلم جيد = تعليم قابل للجودة .

في حين أن المتعلم محصلة حتمية لجودة ورداءة المنهاج والمعلم معا، مع استثناء بسيط

الأستاذ بوزري عبد الحفيظ- مفتش إدارة الابتدائيات لمقاطعة بابار

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق