رياضة وطنية

جولة على وقع الإتهامات المتبادلة والرابطة في موقف المتفرج

الرابطة المحترفة الثانية

كشفت نتائج مباريات الجولة ال28 من بطولة الرابطة المحترفة الثانية الستار عن الكثير من الأمور الغير رياضية والتي باتت تتحكم في نتائج مباريات الفرق المعنية بالصعود أو التي تتنافس على تفادي الهبوط، حيث تفجرت فضيحة جديدة خلال هذه الجولة خلال مباراة أمل بوسعادة بالضيف وداد تلمسان والتي إنتهت لصالح الزوار بنتيجة هدف دون مقابل في مباراة عرفت إستقالة مدرب الأمل بوفنارة قبل المباراة بسبب إبعاد عدد كبير من لاعبي الأمل (11 لاعب) وخوض اللقاء بعدد كبير من لاعبي الأمال والبدلاء.

ورغم أن إدارة أمل بوسعادة بقيادة الرئيس شكيب بوعكاز نفت تماما وجود أي تلاعب مسبق بنتيجة المقابلة أمام الوداد إلا أن التصريحات التي أطلقها عدد من لاعبي الأمل أثارت على غرار اللاعب بيطام الذي أكد في تصريحه على أنه تم تسريحه قبل المباراة رفقة زملائه الأساسيين دون أسباب واضحة في وقت أكد الرئيس بوعكاز أن الإبعاد كان بسبب المطالبة بالمستحقات المالية.

ولم تختلف الصورة كثيرا في ملعب 19 ماي 1956 بعنابة حيث شكك أنصار الإتحاد في الهزيمة التي تلقاها فريقهم أمام نجم مقرة وهو الحال ذاته بلعب الوحدة المغاربية ببجاية بعد أن تمكن إتحاد الحراش الذي يصارع على تحقيق البقاء من الفوز على الشبيبة البجاوية التي فضلت إعفاء الأساسيين تحسبا لمباراة العودة من منافسة الكأس.

وقبل هذه الجولة كان رئيس مولودية العلمة عراس هرادة أكد على فتح تحقيق في قضية الهزيمة التي تلقاها فريقه أمام إتحاد بسكرة بملعب مسعود زوغار إلا أن المعني عاد وأكد على انه لم يتحصل على أي دليل يورط لاعبيه في التنازل عن نقاط هذه المباراة بل وأكثر من ذلك أكد أنه أحس بوجود تعاطف من لاعبي فريقه مع المنافس وهي التصريحات التي مرت مرور الكرام على الهيأت الكروية وكأن شيئا لم يحدث، فيما لم تتحرك لحد الأن الرابطة في قضية رئيس إتحاد عنابة عبد الباسط زعيم الذي إكتفى المسؤولون بتوجيه إستدعاء له من اجل الحضور والإستماع إلى أقواله فقط.

ومعلوم أن المادة 128 من قانون العقوبات تنص صراحة على ضرورة تواجد 7 لاعبين من الأكابر على الأقل في المقابلات الأخيرة مع تواجد 3 لاعبين فقط من الأواسط أو الأمال على الأكثر إلا أن الأندية ضربت القانون بالحائط ووسط سكوت مريب من طرف الرابطة الوطنية والتي تبدوا عاجزة عن إتخاذ أي موقف لمواجهة هذه الظاهرة خاصة في ظل عدم وجود أدلة واضحة لإدانة الفرق المتورطة في هذه التصرفات، حيث يبقى الجميع في إنتظار صدور مواقف صارمة وفعلية للحد من هذه الظاهرة وليس إصدار بيانات وفتح تحقيقات لا تصل في الغالب إلى أي نتيجة.

عبد الهادي. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق