مواسم البوح

جِدٌ ولهو

خاطرة

عن شهيق الأيام.

عندما تدفنك بين طيات اللعب والّهو.

تغريك بأنك بعمر الشٌباب مزهر.

ولا بأس بلهو هنا وهناك.

وكأنها ضمنتْ لك رصيدك منها.

وفتحتْ لك ذراعيها وأراحتكْ.

وإنك يا صديقي.

لن تستيقظ بسن الخمسين مصليا و صائما لإثنينٍ وخميسٍ.

إن لم تبدأ بخطوات صغيرة في عمرٍ صغيرٍ.

ولن تفتح عينيك بالأربعين بجسمٍ سليم حَسَنَ المظهرْ.

وأنت لم تكن رياضيا من سنين، وممتنعا عن بعضِ أكل يؤذيك.

لن تنام مرتاح البال بالستين.

وأنت كنت للدراسة الثقافة المثابرة الجد والعمل هاجراً ومغتربا.

وعند إنحناء ظهرك لن تجد متكأً وأنت كنت لصحبة سيئة صديق، ولجماعة سهر وسمر رفيق.

دعني لا أزيد!

كن ذكيا يا صديق واجعل الوقت سلاحا لك لا عليك.

خذ من هذا وذاك.

جِدٌ هنا ومزاح هناك.

ولا تغرنَّك زفَّةُ الأيام، فهي ثلاث أيام وباقي العمر يكون حلوا بحسن الاختيار والتدبير.

اغتنم شبابك لتبقى مُنتِجاً ما حَييتْ يا صديق.

أنا هنا وضعت في جعبتك ستين عاما، أذكرك هناك من حمل وزره و رحل وهو أقل بسنين.

عولمي نجوى/ تبسة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق